وجهت وزارة الشؤون الاجتماعية الجمعيات والمؤسسات الخيرية كافة التي تشرف عليها، بمساعدة أبناء الجالية السورية المقيمة في السعودية حتى انتهاء الأزمة في بلادهم، بحسب مصدر مطلع بوزارة الشؤون الاجتماعية لـ»مكة».
وأوضح المصدر أن التوجيهات نصت على أن يتم معاملة ومساعدة الجالية السورية المقيمة ضمن الآليات المعمول بها لدى الجمعيات والمؤسسات الخيرية، على أن تستمر المساعدات حتى انتهاء الأزمة وعودة الأمور إلى نصابها، مضيفا أن توجيهات جاءت بناء على التعميم الصادر من الوزارة والمؤرخ في 1406 والذي ينص على أن تقدم الجمعيات الخيرية المساعدة للأسر الأجنبية المقيمة في المملكة في الحالات الضرورية القصوى، التي تصبح واجبا إنسانيا لا يحتمل التأجيل أو الإحجام عليه.
يذكر أن المملكة استقبلت منذ اندلاع الأزمة السورية أكثر من مليوني مواطن سوري، ولم تتعامل معهم كلاجئين أو تضعهم في معسكرات حفاظا على كرامتهم، كما أن المساعدات السعودية للأشقاء السوريين بلغت نحو 700 مليون دولار، بحسب إحصاءات مؤتمر المانحين الثالث، إلى جانب توفير مقاعد دراسية مجانية لأكثر من 100 ألف طالب سوري في مدارس المملكة، ومنح الأشقاء السوريين حرية التنقل.
مساعدة الجالية السورية مستمرة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
