رفع عدد من الأمانات العامة والهيئات المحلية تعازيها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولولي عهده ولولي ولي العهد في ضحايا حادث سقوط إحدى الرافعات بالمسجد الحرام، مقدمين تعازيهم إلى ذوي المتوفين والأمة الإسلامية في هذا المصاب، سائلين الله أن يتقبلهم شهداء وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
- »نقدر كل الجهود التي بذلتها مختلف الجهات الحكومية التي سعت منذ اللحظات الأولى لوقوع الحادث في إسعاف المصابين وحصر الأضرار والعمل على تهيئة الأماكن المتضررة للتيسير على ضيوف الرحمن أداء عبادتهم في المسجد الحرام.إن الجهود الكبيرة التي تبذلها السعودية حكومة وشعبا لخدمة الحرمين الشريفين والمعتمرين والحجاج طوال العام وما تشهده مواسم الحج من تنظيم تنعكس إيجابا على أداء ضيوف الرحمن لنسكهم بكل يسر وسهولة«.
الدكتور عبدالله آل الشيخ - رئيس مجلس الشورى
- »نعرب عن بالغ حزننا وعظيم أسانا لما حدث ونقدم تعازينا لذوي المتوفين في هذا المكان الشريف والزمان الشريف، داعين الله أن يتقبلهم قبولا حسنا وأن يشفي المصابين شفاء عاجلا، ونوصي اسر المتوفين والمصابين بالتحلي بالصبر والإيمان بقضاء الله وقدره، سائلا المولى عز وجل أن ينزلهم منازل الشهداء وأن يشملهم بواسع المغفرة والرحمة والصحة والعافية للمصابين«.
الدكتور محمد الخزيم - نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام
- «نشيد بجهود المسؤولين في الجهات ذات العلاقة في التعامل مع الحادث المفجع، كما ننوه بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة كل عام لتقديم الخدمات لضيوف بيت الله وتيسير أدائهم فريضة الحج وتوفير جميع الإمكانات قبل وأثناء وبعد أدائهم مناسكهم وخدمة الملايين من المعتمرين وزوار المسجد النبوي الشريف«.
إياد مدني - الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي
- »نعرب عن تعازينا للسعودية والأمة الإسلامية جمعاء في الضحايا، كما نعبر عن خالص العزاء وصادق المواساة لأسر الشهداء، سائلين المولى أن يتغمدهم برحمته ويسكنهم فسيح جناته«.
الدكتور أحمد الطيب - شيخ الأزهرئ
- »إن الأمانة إذ ترفع تعازيها لخادم الحرمين الشريفين والأمة الإسلامية لتقدر الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما في كل المجالات الإنشائية منها والأمنية والصحية وغيرها التي هي محل شكر الجميع، سائلين الله أن يحفظ لهذه البلاد أمنها وإيمانها وسائر بلاد المسلمين، وأن ييسر للحجاج حجهم ويتقبل منا ومنهم إنه سبحانه أكرم مسؤول«.
الدكتور فهد الماجد - الأمين العام لهيئة كبار العلماء

