عبر خالد قهوجي، لاعب الأهلي والمنتخب الوطني السابق، والربيع الحالي عن سعادته باقتحامه مجال الإعلام ، تاركاً مجال كرة القدم موقتاً رغم تسجيله رسمياً في صفوف الربيع الذي يحتل المركز قبل الأخير بدوري الدرجة الثانية
وفوجئ قهوجي بميلاد »مكة«،لكنه سرعان ما أفاق على صورتها وهو يقلب أوراقها بثقة أمام عينيه و كان سعيداً بحضوره عبر صفحاتها، حيث لم يمانع ولم يتردد في كشف بعض الأسرار التي لم يذعها من قبل
1 لجأت لمجال الإعلام تاركاً المستطيل الأخضر بشكل غير نهائي ما السر في ذلك؟
بالفعل استهواني العمل في مجال الإعلام الذي أعشقه، وأعجبتني السياسة التي تبنى عليها معظم البرامج التلفزيونية سواء في الشاشة السعودية أو القطرية، فحرصت على اقتحام هذا المجال والحضور فيه لأرضي طموحاتي، لذلك لم أضيّع فرصة عملي كمدير للعلاقات العامة بقناة جدة التلفزيونية تحت قيادة رجل الأعمال المعروف أنور باسعد
2 هل عرض عليك تقديم أحد البرامج التلفزيونية؟
تعرضت لكثير من الضغوط من بعض الأصدقاء الذين يمتلكون قنوات رياضية لتقديم أكثر من برنامج، ولكنني رفضت تحمل هذه المسؤولية لانشغالي ببعض الأمور الخاصة
وأكثر البرامج التي تعجبني هي التي تبث من القنوات الرياضية السعودية، وكذلك البرامج الرياضية القطرية، وأستمتع بمهارة بتال القوسي وتركي العجمة في تقديمهما لبرنامجيهما بكل تمكن واحتراف وثقافة
3 أيهما تفضل، التدريب أم مجال الإعلام؟
بلا تردد سأختار التدريب، لأنه مجالي الذي قضيت فيه طفولتي وشبابي ومنحني الشهرة والنجومية، بشرط أن يكون العرض مرضياً ويتناسب مع اسمي وتاريخي ونجوميتي التي ضحيت بأشياء كثيرة حتى أنالها
4 ما سر قيدك في صفوف الربيع للموسم الثالث على التوالي على الرغم من خطر الهبوط للثالثة؟
قيدي في صفوف الربيع نبع من حبي واحترامي الشديد لرئيس النادي أحمد البعداني، الذي أكن له كل احترام وعرفان بما قدمه لي قبل أن أكون نجماً في الأهلي، وقبل أن انضم لصفوف المنتخب، وحتى بعد ابتعادي عن الكرة بسبب وفاة والدي، والتي كانت سبباً في ترك نادي الاتحاد والابتعاد فترة طويلة عن المستطيل الأخضر، نظراً لحجم المسؤولية التي ألقيت على كاهلي بعد رحيل الوالد
5 لعبت لناديين كبيرين هما الأهلي والاتحاد، فما انطباعك عن الفترة التي قضيتها داخل جدرانهما؟
قضيت أجمل سنوات عمري بالأهلي، لأنه كان البوابة الأولى لنيل شرف الانضمام للمنتخب فضلاً عن الشهرة والنجومية والأضواء التي تمتعت بها، وعرفني الجمهور من خلاله أما الفترة التي قضيتها في الاتحاد فلم تكن بنفس الراحة النفسية التي تمتعت بها في الأهلي، و على الرغم من ذلك نلت إعجاب المدرب الكرواتي إبفتش، وكنت راضياً عن نفسي كل الرضا
6 ما تقييمك لأداء الاتحاد هذا الموسم؟
الاتحاد فريق كبير يمتلك خبرات طويلة من الثقافات الفنية التي يصعب وجودها في أندية أخرى، وما يحدث له الآن من تراجع في النتائج أو تدهور في المستوى، أمر طبيعي يجب ألا يقلق جماهير الاتحاد، لأن النادي كله يمر بمرحلة تغيير، وهذا في عرف كرة القدم مؤشر صحي، لأن الفترة الانتقالية لأي ناد غالباً ما يصاحبها خسائر فادحة، والاتحاد قادر على العودة مرة أخرى، لكن الوقت سيطول قليلاً حتى يستطيع أن يجني ثمار ما زرع
7 هل تؤيد عودة محمد نور لقيادة الاتحاد في هذه الفترة؟
أحترم محمد نور، فهو لاعب له تاريخ وسمعة ونجومية جارفة، وجماهير الاتحاد في حاجة لوجوده وسط اللاعبين، ولكن في عرف كرة القدم لم نجد نادياً ينهار لأن لاعباً فذاً غادره ولم نر لاعباً مرموقاً يخلد داخل المستطيل الأخضر فأين بيليه وبيكنباور وباولو روسي وفان باستن وهانز موللر ورومينيجه وهاجي ورونالدو وعشرات نجوم العالم، وبالتالي سيأتي اليوم الذي سيعتزل فيه نور، فهل معنى ذلك أن تتوقف الحياة في نادي الاتحاد

