فيما واصلت القيادة السعودية أمس تلقي التعازي من رؤساء وزعماء العالم في ضحايا سقوط رافعة الحرم أمس الأول، لم تهدأ الحركة منذ انطلاقها لحظة وقوع الحادث إذ تسابق الجهات المسؤولة عن المشاريع الزمن لترميم وإصلاح الأضرار وتدعيم المطاف في غضون 48 ساعة.
أما المصابون الـ425 الذين بقي منهم 191 منومين على أسرتهم البيضاء في مستشفيات العاصمة المقدسة، فيطلقون دعوات ممزوجة بأنين الألم بأن تلتئم جراحهم قبل التاسع من ذي الحجة، ليتمكنوا من الصعود إلى عرفة وأداء مناسك الحج.
إلا أن القيادات الصحية التي جالت عليهم في المستشفيات أكدت إتمام الترتيبات لنقلهم جميعا إلى عرفات لإتمام الفريضة، بالتنسيق مع الجهات الرسمية، وذلك تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وفيما لم ينس المصابون الدعاء بالرحمة للشهداء الـ110، روى بعضهم لـ«مكة» لحظات الحادث الممزوجة بالرياح والغبار والمطر والصواعق والألم والدموع والدماء.
(03-11)
سباق الزمن لمحو آثار رافعة الحرم
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
