سجلت الفترات الماضية مخالفات كثيرة لعدد من لاعبي المنتخب الأول لكرة القدم سبقت التي سجلها أخيرا الثلاثي شايع شراحيلي وفهد المولد وعبدالفتاح عسيري بمعسكر ماليزيا بعد المباراة التي كسبها الأخضر 2-1 أمام ماليزيا بالتصفيات المزدوجة المؤهلة إلى كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019.
وشهدت مسيرة المعسكرات التي تسبق استعداد المنتخب تجاوز بعض اللاعبين الأنظمة التي تعتمدها إدارة المنتخب بالاتفاق مع اتحاد القدم في كل حقبة رغم وجود أسماء شعارها الانضباط أبرزها رؤساء اتحاد القدم الأمير فيصل بن فهد والأمير سلطان بن فهد والأمير نواف بن فيصل، وكذلك الإداريان علي داود وفهد المصيبيح.
وكان اللاعب المخالف في الفترة من مطلع الثمانينات وحتى 2009 يمنع من ارتداء قميص المنتخب السعودي، كما تطاله عقوبة الحرمان من اللعب مع ناديه وفق ما يقرره صانع القرار، فيما تكون أبواب العفو عن اللاعب مفتوحة.
أما في السنوات الخمس الأخيرة فيتم التعامل مع اللاعب المخالف أثناء المعسكر أو التأخير في موعد الوصول، بالحرمان من الانضمام للمنتخب دون أن تصل العقوبة إلى حرمانه من اللعب لناديه، وكان آخر هؤلاء حارس مرمى النصر الحالي عبدالله العنزي.

لاعبون تعرضوا لعقوبات

  • لاعب الهلال يوسف الثنيان ولاعب النصر فهد الهريفي، حيث أوقفا لمدة عام بسبب خروجهما من معسكر المنتخب ببطولة الخليج بالمنامة 1992.
  • لاعبا الهلال سامي الجابر وعبدالرحمن التخيفي ولاعب الشباب عبدالرحمن الرومي وحارس الطائي محمد الدعيع، حيث عوقبوا بالإيقاف 6 أشهر من قبل إدارة المنتخب الأولمبي بسبب الاستهتار بسمعة الكرة السعودية بعد مباراة الأردن 1992.
  • حارس الوحدة عساف القرني، حيث تم إيقافه فترة تجاوزت 5 سنوات عام 2003 بسبب تحايله على المسؤولين من أجل مغادرة معسكر الإمارات استعدادا لبطولة كأس العالم للشباب والعودة إلى مكة المكرمة.
  • لاعب الاتحاد محمد نور، حيث عوقب بالإبعاد بعد أن حصل على بطاقتين حمراوين متتاليتين أمام البحرين والكويت بكأس الخليج الـ17 بالدوحة 2004.
  • لاعب الهلال والنصر والشباب خالد عزيز وعوقب بالإيقاف لهروبه من المعسكر 2007.
  • لاعب الشباب حسن معاذ، حيث أبعد من المنتخب وحرم خوض مباراتين مع ناديه لتأخره في الوصول إلى المعسكر عام 2009.