خرج الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة من دور الـ16 من مسابقة كأس ولي العهد للمحترفين بعد خسارته بأربعة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي جمعته بفريق الخليج الخميس على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بشرائع مكة المكرمة، وكان لهذه الخسارة عدد من الأسباب.

غياب الجمهور

غابت الجماهير الوحداوية عن مباريات فريقها هذا الموسم، ففي مباراة نجران الدورية حضر 685 متفرجا فقط في ملعب يتسع لأكثر من 30000 ألف مشجع، كذلك غابت الجماهير عن مباراة الخليج وحضر عشرات المشجعين فقط من رابطة المدرج الوحداوي، وبالتالي لم يستفد الفرسان من جماهيرهم في مباريات مكة المكرمة على عكس مباريات الفريق الموسم الماضي في دوري الدرجة الأولى وما شاهدناه من حضور جماهيري مميز داخل مكة وخارجها وكان من أهم أسباب صعود الفريق لمصاف أندية الدوري الممتاز.

المشاكل الدفاعية

استمرت أزمة دفاع الفريق الوحداوي، حيث يعاني الفريق من بطء التحول من الحالة الهجومية إلى الدفاعية، وهو ما استغله فريق الخليج خاصة في الأشواط الإضافية واستطاع إحراز الهدفين الثالث والرابع، ويعاني الفريق من أزمة دفاعية خاصة في عملية الانسجام والتجانس بين رباعي الخط الخلفي، وكذلك غياب الانسجام بين خط الدفاع وثنائي محور الارتكاز في التغطية الدفاعية، وعدم التمركز الجيد في منطقة الدفاع وعدم التعامل المثالي مع عرضيات المنافس، ما نتج عنه دخول 9 أهداف في 4 مباريات رسمية خاضها الفريق حتى الآن، وهو يعد هذا من الأرقام الكبيرة في كرة القدم.

الظهير الأيسر

استمرت مشكلة الجانب الأيسر لفريق الوحدة رغم تعاقد إدارة النادي مع ثنائي الشعلة أحمد سعد وخالد كعبي، وأقحم المدير الفني الأورجوياني خوان رودريجيز قلب الدفاع عبدالعزيز المنصور كظهير أيسر وفضل بقاء الكعبي على مقاعد البدلاء وأحمد سعد خارج قائمة المباراة، واستطاع الفريق الخلجاوي صناعة ثلاثة أهداف من أصل أربعة أهداف من الجهة اليمنى له اليسرى للوحدة.

استحواذ الخليج

استحوذ فريق الخليج على منطقة وسط الملعب، واستطاع أن يستحوذ لاعبوه على الكرة معظم فترات المباراة، وذلك بسبب وجود رباعي وسط الملعب القوي أبوبكر سيلا وعلاء ريشاني وهتان باهبري لاعب الاتحاد السابق مع عودة صانع الألعاب عبدالله السالم أمام ثنائي فقط من الفريق الوحداوي وهما ماهر إسماعيل البعيد عن التشكيلة الأساسية للفرسان منذ بداية الموسم واللاعب الشاب المجتهد عبدالإله المالكي، بالإضافة إلى عودة اللاعب الكاميروني بوبا والذي أعاد الانضباط لخط دفاع الدانة.

رعونة المهاجمين

رغم تألق مهاجم الفريق الوحداوي صقر عطيف في الشوط الأول من اللقاء، أضاع مهاجمو الفريق الوحداوي العديد من الفرص أمام المرمى، ونتجت إضاعة الأهداف العديدة من الرعونة أمام المرمى وانخفاض الجانب البدني وقلة التركيز، بالإضافة إلى إصابة موسى مدخلي مهاجم الفريق الأساسي هداف دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي.
تغلب القادري على الغيابات المؤثرة تغلب المدير الفني التونسي جلال القادري على غياب ستة لاعبين أساسيين عن تشكيلة الفريق لأسباب متعددة، وهم العراقي مروان حسين والأردني إبراهيم الزواهرة وحسين الشيخ وعيسى العباس وسلمان هزازي، بالإضافة إلى إصابة الحارس الأساسي مسلم آل فريج، واستطاع القادري التغلب على هذه الغيابات نظرا لخبرته الطويلة في الملاعب السعودية وتألقه مع فريق الخليج خاصة في الدور الثاني من الموسم الماضي.