أنتجت أنديتنا الرياضية عبر تاريخها أسماء ونجوما. قدمت نفسها في أجمل صورة من أداء متميز وأخلاق حسنة. منهم من أفل نجمه وقسم آخر ما زال بريق نجوميته يضيء سماء رياضتنا لليوم. ولأنه من الطبيعي أن يعطى الخبز لخبازه أجدها غريبة أن تكون الغالبية العظمى من هؤلاء اللاعبين بعيدين عن أنديتهم وصنع القرار فيها. أعلم ما يدور في ذهنك سيدي القارئ بأن النجومية كلاعب ليست شرطا للنجاح بعد الاعتزال. لن أخالفك الرأي فهناك نماذج عدة تثبت ذلك. ولكني سأضيف بأن الخلل هنا في الاختيار. فالأندية تختار أوصافا خاصة وكأنهم يقولون بصيغة أخرى «الرجل المنافق في المكان المناسب». لأنهم يحتاجون من يسمع أوامرهم ولا يخالفها سواء كانت صحيحة أو غير ذلك. وهذه الصفة ليست بالضرورة أن يكون صاحبها مارس الرياضة. ولتسود في عقولنا نظرية «النجوم لا ينجح منهم الكثير» حتى لا يطالب الجمهور بنجم يجدون فيه ضالتهم. أخيرا..اللاعبون الذين حققوا الإنجازات لمنتخباتنا الوطنية أولى برياضتنا من الدخلاء ولكن يشترط حسن الاختيار.