• أنتجت أنديتنا الرياضية عبر تاريخها أسماء ونجوما.
  • قدمت نفسها في أجمل صورة من أداء متميز وأخلاق حسنة.
  • منهم من أفل نجمه وقسم آخر ما زال بريق نجوميته يضيء سماء رياضتنا لليوم.
  • ولأنه من الطبيعي أن يعطى الخبز لخبازه أجدها غريبة أن تكون الغالبية العظمى من هؤلاء اللاعبين بعيدين عن أنديتهم وصنع القرار فيها.
  • أعلم ما يدور في ذهنك سيدي القارئ بأن النجومية كلاعب ليست شرطا للنجاح بعد الاعتزال.
  • لن أخالفك الرأي فهناك نماذج عدة تثبت ذلك.
  • ولكني سأضيف بأن الخلل هنا في الاختيار.
  • فالأندية تختار أوصافا خاصة وكأنهم يقولون بصيغة أخرى «الرجل المنافق في المكان المناسب».
  • لأنهم يحتاجون من يسمع أوامرهم ولا يخالفها سواء كانت صحيحة أو غير ذلك.
  • وهذه الصفة ليست بالضرورة أن يكون صاحبها مارس الرياضة.
  • ولتسود في عقولنا نظرية «النجوم لا ينجح منهم الكثير» حتى لا يطالب الجمهور بنجم يجدون فيه ضالتهم.
  • أخيرا..اللاعبون الذين حققوا الإنجازات لمنتخباتنا الوطنية أولى برياضتنا من الدخلاء ولكن يشترط حسن الاختيار.