أرجع مساعد مدير عام الحدائق وعمارة البيئة بأمانة مكة المهندس ياسر فقيها سقوط الأشجار الذي تأثرت به بعض شوارع أحياء العاصمة المقدسة إلى العوامل المناخية التي شهدتها الأجواء المكية أمس الأول من غزارة المطر وسرعة الرياح، مبينا أن الأمطار التي هطلت بكميات كبيرة أدت إلى تشبع التربة والأشجار بالمياه وتسببت في سقوطها، مضيفا أن شجر النخيل على الرغم من سماكته ومتانته سقط في بعض المواقع بفعل سرعة الرياح وغزارة الأمطار.

وبين أن الأمانة تولي النواحي الزراعية والتجميلية والعناية بالحدائق اهتماما بالغا لما لها من أهمية في إعطاء صورة حضارية للمدينة، إضافة إلى دورها في تنقية وتلطيف المناخ، حيث تقوم الأمانة بإبرام عقود الصيانة والتشغيل للحدائق والميادين والمسطحات الخضراء بهدف المحافظة عليها بصفة مستمرة.
وشهدت العاصمة المقدسة أمس الأول موجة عاتية من الرياح والأمطار تسببت في تساقط عديد من الأشجار على جنبات الطرق الرئيسة والفرعية، نتج عنها عرقلة للحركة المرورية وتضرر بعض المركبات، حيث ألقى بعض اللوم على الأمانة باعتبارها الجهة المسؤولة عن الأشجار وتقليمها والعناية بها، مرجعين سقوط الأشجار على الطريق إلى الإهمال الذي تتعرض له إذ إن بعض الأشجار تتجاوز الحد المسموح به في الطول وكثافة الأفرع والأوراق، نتيجة عدم تقليمها أو متابعتها، الأمر الذي تسبب في سقوطها في الشوارع وإعاقة الحركة المرورية.
وحول ذلك، قال فقيها «هنالك متابعة مستمرة للشركات المسؤولة عن الصيانة والتقليم، مبينا أن العقود مع الشركات المسؤولة عن الصيانة تمتد إلى ثلاث سنوات، متضمنة لائحة غرامات تفرض على الشركات في حالة رصد أي مخالفة عليها مثل تسرب المياه أو عدم قص الأشجار وتقليمها وغيرها».
وذكر فقيها لـ»مكة» أن هناك أكثر من ستة مشاريع كبرى لتشغيل وصيانة الحدائق والتشجير في مختلف نواحي مكة، وما زال العمل جاريا بها، حيث تجاوزت قيمتها الإجمالية 60 مليون ريال، إضافة إلى مشروع غرب الدائري الثالث، ومشروع تشغيل وصيانة الحدائق والساحات موزعة في عدد من المواقع، كما شملت مشاريع الصيانة الأندية والملاعب المكشوفة.