باشرت لجان التحقيق في حادثة سقوط الرافعة مساء أمس الأول مهامها منذ الساعات الأولى واستدعت أسماء من عدة وزارات مختلفة مشرفة عن المشروع.
وبحسب مصادر مطلعة لـ»مكة» فإن اللجان منذ الدقائق الأولى فتحت باب التحقيق بشكل موسع عن أسباب السقوط ودراسة حيثيات القضية.
وأشارت التحقيقات الأولية بحسب مصدر مطلع، إلى وجود عامل جوي أثر في عملية سقوط الرافعة وهو ما أوضحته درجات الحرارة التي تهاوت في أقل من نصف ساعة إلى 20 درجة مئوية وفي طريقها إلى استكمال بيئة قاعدة الرافعة واحتياطات السلامة استنادا إلى 18 كاميرا مراقبة رصدت حيثيات السقوط وجار التثبت من الأشرطة بشكل مفصل.
وقال مصدر مسؤول لـ»مكة»: كنت مشرفا على تركيب الرافعة حيث استغرقت عملية التركيب أكثر من ثلاثة شهور قبل ثلاث سنوات ونصف، مضيفا بأن الرافعة ليست tower Crane وإنما crawler crane، وهي جديدة حسب الشركة المصنعة التي قامت بالتركيب وهي شركة liebherr.
الألمانية.
وأشار إلى أنها ثاني أكبر رافعة على مستوى العالم، تم طلبها بعد دراسة المشروع ليتم خلالها إدخال المعدات من أعلى سطح المسعى إلى صحن الطواف، مبينا أن counter weight تزن400 طن، مدافعا عن من شكك في وضع القاعدة بأنه تم عمل قاعدة خرسانية بارتفاع 7 أمتار وبمساحة 15x15 مترا لتتحمل الحمل، وحسب التدابير المتبعة، مضيفا بأن الحدث حسب التحقيقات الأولية، لا يتعلق بالساعة وإنما بسرعة الرياح، التي وصلت إلى 92 كم في الساعة، وارتفاع الـboom، حيث تطايرت بعض المواد إلى نهاية البوم، وكانت سببا في ذلك والصور تؤكد وجود الكاونتر ويت، ولا أعتقد أن هناك أي تقصير من الجهات المعنية.