أكدت رئيسة وحدة الإعلام والتوعية بإدارة الصحة النفسية والاجتماعية بصحة جدة الدكتورة سميرة الغامدي ضرورة لعب الأم دورا حيويا في التواصل مع طفلها ومعرفة ما يجول بخاطره.
وأشارت إلى ضرورة معرفة نوعية ما يتحدث به الطفل وهل هو مجرد خيال لطفل في بداية تعرفه على الحياة أم إنه كذب، ومن المهم أن تراعي المرحلة العمرية للطفل عند تقييمها لهذا الأمر، والمرحلة العمرية يمكن تقسيمها إلى قسمين:

  1. الطفل ما دون 6 سنوات، وهنا يكون عنده نوع من الخيال الواسع ولا نستطيع أن نجزم بأنه يكذب، وتجده يحكي عن خياله وهو بذلك لا يقصد الكذب.
  2. الطفل فوق 6 سنوات وفي هذه الحالة يكذب.

دوافع الكذب عند الأطفال

  • يكذب بدافع الخوف من ردة الفعل عندما تكون الأم عنيفة تلجأ للضرب أو الخصام.وهنا يجب أن تسأل الأم نفسها هل طفلها يلجأ للكذب خوفا من قول الحقيقة.
  • بعض الأطفال يكذبون لأنه ينقصهم شيء، ويشعر الطفل بالنقص مقارنة مع أصحابه.
  • أطفال يكذبون للفت الانتباه، يختلق الطفل أقاويل لم تحدث في الحقيقة، لكن حقيقة تلك الأقوال أنه يطلب الاهتمام من خلال ما يدعيه.

دور الأم مع تكرار الكذب من الطفل

  • تسأل نفسها هل هناك شيء حول الطفل يجعله يكرر هذا السلوك، مثلا سلوك الأب أو محيط العائلة.
  • هل الطفل نفسه يعاني من مشكلة، كم مرة تكرر هذا السلوك، نوع الكذب خيالي أم مسيء أو كذب ليتجنب العقاب أو لطلب الاهتمام.
  • يجب على الأم معالجة الكذب بالتدريج ومواجهة طفلها بهدوء دون أن تنعته بالكاذب.
  • عند تكرار الكذب يجب أن تتعامل مع الطفل حسب سنه.تعطيه الراحة والأمان وتشعره بالحب وألا تستخدم كلمة (كذاب) بل تستبدلها بمصطلح الكلام غير الحقيقي.

لغة الحوار

  • يجب أن نختار الكلمات في حوارنا مع الأطفال.
  • «لو قلت كلاما غير حقيقي سأغضب منك»، «سوف أحرمك أشياء تحبها».
  • الناس سوف تبتعد عنك لو كررت فعل كذا أو قول كذا.