تعد رافعة «الليبهير» في هندسة الإعمار القوة المحركة ومن أهم الأدوات التي استخدمتها الشركات المشغلة لمشاريع الحرم المكي لجودتها في العمل وتميزها بالسرعة والدقة، وهي الرافعة التي يعتبرها الاختصاصيون طائرة «التونيدو» التي تتحرك في جميع الأنحاء بأياد أخطبوطية قادرة على نقل مواد الإنشاء إلى أبعد مكان بدقة عالية.
الليبهير من أهم الأذرع التشغيلية لشركة بن لادن، حيث استطاعت خلال السنوات الثلاث الأخيرة تسريع وتيرة العمل واختصار الجهد وتقليص السواعد البشرية في منطقة يرودها ملايين الحجاج والعمار، وفي مساحات ضيقة لا تحتمل الخطأ أو التأخير، وهو أمر اقتضته الحاجة الماسة لتوسعة الحرمين خدمة وتنفيذا لتطلعات القيادة في خدمة المسلمين القادمين إليها في مواسم العمرة والحج.
الأذرع العملاقة التي قادت «الليبهير» ألمانية الصنع سويسرية المكان، متخصصة في تصنيع الناقلات الضخمة حول العالم، كما تستخدم عالميا في رفع قطع الطائرات، كما صنفت ضمن الشركات الأقوى إنتاجا للرافعات في 2007 بشهادة خبراء الإنشاءات العالميين.
الليبهير اشتهرت بأنها الأقوى والأجدر من خلال توسيع قدراتها الاستثمارية في صناعة الطائرات والحفر والنقل والتعدين والرافعات المتنقلة، والأبراج المرتفعة، وتكنولوجيا الخرسانة، والرافعات البحرية، والفضاء وأنظمة النقل، وأنظمة التشغيل الآلي، والأجهزة المنزلية، كما استعانت الشركة المشغلة بالليبهير نظير سمعتها العالمية في نقل مواد البناء والإنشاء بشكل عال، ونقل جميع الخدمات اللوجستية للحرم منذ بداية التوسعة وقبيل الانتهاء الفعلي لأعمال التوسعة والبناء.
خبراء عالميون: رافعة «الليبهير» تمتاز بالدقة والقوة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
