لا تستغرب إن مررت بجانب مسجد نمرة بعرفات، وشممت روائح طعام وشراب آسيوي تفوح من المسجد.
إذ حول عمال المسجد بعض أركانه لمطبخ موقت بوجود أنابيب غاز وأواني طبخ، في الوقت الذي تمنع فيه مديرية الدفاع المدني دخول الغاز السائل للمشاعر المقدسة، تلافيا لخطر الحرائق، إضافة إلى مغسلة لملابس العمال وخلافه.
وامتنع البنجلاديشي مراقب عمال الشركة المسؤولة عن صيانة وتأثيث مسجد نمرة شاه عالم عن التعليق حول وضع المطبخ، لكنه ألمح إلى أن العمال سينتهون من تأثيث المسجد وتهيئته خلال الأيام الخمسة المقبلة، ومن ثم تسليمه لإدارة الأوقاف والمساجد بفرع الشؤون الإسلامية بالعاصمة المقدسة.
المدني يتوعد بدورها توعدت مديرية الدفاع المدني على لسان المتحدث الرسمي باسمها، العقيد عبدالله العرابي، بالتحقيق في الواقعة مع الشركة المُشغلة، لمعرفة أسباب إدخال الشركة وعمالها مواقد الغاز السائل إلى المشاعر المقدسة، وسماحها لعمالتها باستخدامها في أعمال الطهي وإعداد الوجبات، دون الاكتراث للأجزاء التي قد تتعرض لخطر الحريق من المسجد.
وقال العرابي لـ"مكة": قيادة الدفاع المدني بالحج تمنع منعا باتا، وجرمت مستخدمي مواقد وأنابيب الغاز داخل المشاعر، سعيا منها للحفاظ على سلامة أرواح وممتلكات حجاج بيت الله، مشيرا إلى جولات ميدانية عاجلة سيقف خلالها عناصر السلامة على الوضع في مسجد نمرة.