تزداد النكتة الساخرة في اليمن مع استمرار المعارك التي تخوضها المقاومة الشعبية مسنودة بقوات التحالف العربي ضد ميليشيات الحوثي وصالح، لكن الحظ الأوفر في السخرية دائما ما يكون ضد المتمردين الذين عادة ما يصنعون أخبارا كاذبة وصورا مفبركة عن تحقيق انتصارات في جبهات القتال المختلفة.
كذب الحوثيين
من صور السخرية عن الحوثيين في وسائل التواصل الاجتماعي، حين أعلن الحوثيون قصفهم محطة نجران، إذ تم تداول نكتة «أن الصاروخ عاد من نجران إلى محطة كهرباء صنعاء لأنه بلا تأشيرة دخول» وصادف انتشار هذه الشائعة مع انطفاء للكهرباء بشكل كلي عن صنعاء وسخر آخرون بالقول إن كهرباء صنعاء تأتي من نجران.
عسيري يسخر
سخر ناطق قوات التحالف العميد أحمد عسيري في أحد ردوده على سؤال صحفي عن مدى صحة أخبار الحوثيين في توغلهم بالأراضي السعودية فكان رده «أول شيء يسيطروا على جبل جرة في مدينة تعز» في إشارة إلى موقع للمقاومة في تعز اليمنية يحاول الحوثيون السيطرة عليه منذ خمسة أشهر دون جدوى رغم الإمكانات العسكرية المتواضعة للمقاومة، وهو جبل صغير لكنه استراتيجي في مدخل وسط المدينة.
النكتة حرب أخرى
تبدو النكتة في اليمن حربا أخرى ضد الحوثيين، حيث لم تمر أي محاولات للمتمردين الحوثيين للترويج لانتصاراتهم إلا ويقابلها سخرية واسعة، فعندما احتفوا باستهداف جنود من قوات التحالف في مأرب تم تداول نكتة تقول «إن الرد من قبل دول التحالف سيكون بحسب الصرف لعملة كل دولة مقابل الريال اليمني فمثلا الجندي السعودي بـ60 حوثيا»، وعن الصواريخ التي تطلقها الميليشيات الحوثية وتعود إلى مكانها فور إطلاقها صاغ ساخرون خبرا يقول «تمكن الانقلابيون من إطلاق صاروخ وقد ارتفع في الجو أكثر من 500 متر ثم سقط مغشيا عليه».
ساهمت النكتة السياسية في اليمن في فضح جرائم الحوثيين وأسلوبهم الغبي في التعامل مع أبناء الشعب، إضافة إلى إدارتهم الغبية للحرب الإعلامية ضد خصومهم، وللنكتة السياسية دور لا يخفى على أحد وهو رسم الابتسامة على وجوه كثير ممن ذاقوا المر من سيطرة المتمردين على الدولة والحرب التي تشهدها البلاد منذ أشهر».
أيمن الوصابي - رسام كاريكاتير

