أنهت وزارة الزراعة إجراءات حصر 22 ألف رأس من الإبل وترقيمها بشرائح الكترونية في منطقة القصيم لتسهيل متابعتها بيطريا، ضمن مرحلتها الأولى التي تستهدف 200 ألف رأس من الإبل سيتم الانتهاء من حصرها وترقيمها خلال عام، وفق ما أكده وكيل وزارة الزراعة المساعد لشؤون الثروة الحيوانية الدكتور حمد البطشان لـ»مكة».
وأوضح البطشان أن الوزارة ستحصر وترقم جميع الحيوانات بشرائح الكترونية، بعد الانتهاء من عملية حصر وترقيم كل الإبل البالغ عددها 800 ألف رأس في المملكة، مبينا أن الخيول والأبقار سبق أن تم حصرها وترقيمها الكترونيا.
وقال: إن الوزارة تنوي دراسة العدوى في الحيوانات الأليفة المنزلية، والعدوى في الحيوانات البرية، ودراسة ومراقبة العدوى في القطعان الأخرى، ضمن جهودها لمكافحة فيروس كورونا.
من جهته، ذكر مصدر مطلع في وزارة الزراعة لـ»مكة» أن الهدف من حصر الإبل وترقيمها بشرائح الكترونية هو تسهيل متابعتها بيطريا، لتأمين سلامتها من الأوبئة والأمراض من خلال المتابعة المستمرة لأوضاعها الصحية وبرامج تحصينها ضد الأمراض.
وأشار إلى أن الترقيم سيسهم في تفعيل نظام الرصد الوبائي والإنذار المبكر وتوفير قاعدة بيانات عن الحيوانات، مبينا أن الوزارة نفذت عبر مرشدين بيطريين جولات ميدانية توعوية بأهمية اتخاذ الاحتياطات الاحترازية والوقائية الصحية في التعامل مع الحيوانات ومنتجاتها في أسواق الماشية وأماكن وجودها وتجمعات مربيها والعيادات البيطرية.
وكانت الوزارة أكدت في مؤتمر صحفي قبل أيام، أن دراسة حالات الطوارئ المخالطة للحالات البشرية وإجراءات فحص الإبل بعد ورود بلاغات إصابة أشخاص مخالطين لها تمر بسبع مراحل، إذ بمجرد وصول بلاغ للزراعة من الصحة بذلك تخرج الفرق الميدانية لسحب عينة الإبل التي خالطها الإنسان المصاب خلال أقل من 3 ساعات، وأن إرسال نتائج فحص تلك الإبل وإبلاغ وزارة الصحة يتم خلال 72 ساعة من ورود البلاغ من الصحة إلى الزراعة.