«بح صوتنا ونحن نطالب المسؤولين بحلول عاجلة تنهي معاناتنا مع الحفريات»..هكذا اختزل أهالي حي البلد في نجران شكواهم، مؤكدين أن أعمال الحفر والتمديدات المتكررة باتت تشكل هاجسا حقيقيا لما تتسبب فيه من إزعاج وتعيق تحركاتهم، مخلفة زحاما كثيفا في معظم الشوارع والطرقات.
وقالوا خلال حديثهم لـ»مكة»: إن الوضع لم يعد يطاق، خاصة وأن الشركات المنفذة لأعمال الصيانة لا تراعي سرعة الإنجاز، مما يؤدي لتعثر المشاريع وبقاء تلك الحفريات لفترات طويلة دون وضع أي اعتبار لتكبيل حركة السيارات ناهيك عن مخاطر السقوط في تلك الحفر إذا ما صادف وجود شوارع مظلمة.
وقال فيصل بن ناصر: إن أعمال الحفر والتمديدات التي يشهدها الحي منذ مدة أصبحت تشكل هاجسا للأهالي كونها تعيق اتجاهات السير في الطرق وتؤدي إلى حالة من الازدحام والفوضى، مشيرا إلى أن الحي يعد من المناطق ذات النشاط التجاري والاجتماعي الكثيف.
وفي ذات الاتجاه اتفق علي عبدالله مع ما ذكره فيصل قائلا: نعاني من حالة إزعاج مستمر بسبب أعمال الحفر التي تجري بالقرب من المنازل بشكل غير منتظم تماما كما تضرر القاطنون في هذا الحي العريق من هذه الأعمال، حيث أصبحوا لا يجدون أماكن لإيقاف سياراتهم ولا يمكنهم استقبال الضيوف في منازلهم بسبب هذا الوضع المقلق.
وأشار محمد سليمان، أحد العاملين بالمحلات التجارية، إلى أنهم تضرروا كثيرا جراء هذه الأعمال الإنشائية التي أدت إلى عزوف الزبائن عن ارتياد هذه المحال وفضلوا الذهاب إلى أحياء أخرى لشراء احتياجاتهم منها وذلك تجنبا للزحام والحفر والمطبات.
من جهته، أرجع مصدر بإدارة المياه السبب الأساسي وراء تعثر أعمال المياه والطرق إلى سوء التنفيذ بجانب هروب المقاول المسؤول عن تنفيذ هذه المشاريع، إضافة إلى تناوب شركات عدة على إنجاز هذا العمل ولكن دون جدوى.