فند فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والأوقاف بمحافظة الطائف اتهامات تجميد الدخل السنوي لأوقاف مسجد عبدالله بن عباس والذي يقدر بنحو 30مليون ريال، وترك المسجد مهملا دون الاستفادة من تلك الأموال في ترميمه وصيانته
وقال مدير إدارة الأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ عبدالعزيز المدرع في تصريح إلى «مكة» إن جميع ما يعود للمسجد من أموال مؤمن عليها، وهناك حارس قضائي معني بها، مضيفا أن هناك مشروعا لتوسعة المسجد تم تصميمه ووضع لمساته وفقا لأفضل التصاميم العالمية
من جانبهم، انتقد عدد من أهالي محافظة الطائف تباطؤ وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والأوقاف في إعادة بناء مسجد عبدالله بن عباس أو ترميمه بشكل يتفق مع كونه أقدم المباني الإسلامية في المحافظة، وأشاروا إلى أن الدخل المالي الذي يفترض أن يحصل عليه المسجد سنويا والمقدر بـ30 مليون ريال تعود إليه من أوقاف قدمها للمسجد محسنون منذ عشرات السنين لم يشفع في إزالة التصدعات عنه
وأن هذه الأموال نسمع بها ولم نجد لها أثرا على المسجد
وفي توضيح حصلت عليه «مكة» من مصادر مسؤولة عن المسجد أكدت أن الـ30 مليونا لم يستفد منها المسجد بل إن جماعة المسجد يستجدون رجال الأعمال للقيام ببعض الإصلاحات في المسجد، فعلى سبيل الذكر لا الحصر فإن فرش المسجد منذ 20 عاما لم يغير، ودورات المياه في وضع يجعلها غير صالحة للاستخدام ،كما أن المسجد لم تخصص له مؤسسة للصيانة والنظافة من ماله الخاص، والذي مضى عليه عشرات السنين دون الاستفادة منها وتحول بابا للتطوع من قبل العمالة الوافدة التي تعمل في مجال النظافة فقد دأبوا إلى تقديم ساعات إضافية تبرعاً منهم لخدمة المسجد ،وأن العمل المؤسسي المنظم لا أثر له في المسجد
وذكر أحد مرتادي المسجد خالد القثامي أنهم ينتظرون التوسعة التي صرحت بها الوزارة قبل ما يربو على أربعة أعوام
هذا ويعد مسجد عبد الله بن عباس من أشهر مساجد الطائف، وأنشئ عام 592هـ أيام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد بن المستضيء العباسي، وسمي بذلك لأنه يقع بجوار مقبرة حبر الأمة الصحابي الجليل عبدالله بن عباس رضي الله عنهما الذي توفي ودفن في الطائف
اتهامات بتجميد 30 مليونا دخل مسجد بالطائف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
