شددت أمانة الطائف والجهات الأمنية المساندة لها الرقابة الصارمة على باعة الأغنام المتجولين داخل أنحاء المحافظة والطرق الرئيسة، وتوعدت الأمانة بمصادرة أغنام الباعة المتجولين في حال تكرار المخالفة، وتتزايد هذه الظاهرة مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك من كل عام.

ربو وحساسية

ويقول المواطن عدنان التركي: نعاني نحن سكان حي أم السباع جنوب الطائف من توقف أرتال السيارات المحملة بالأغنام على مدخل الحي، خاصة قبل عيد الأضحى المبارك في كل عام، عارضين ما لديهم في منظر عشوائي، على الرغم من وجود موقـع خاص وسـوق مجهز لبيع الأغنام لا يبعـد سوى كيلو مترات عن الحي الذي نسكن فيه، وهذه الطريقة تتسبب لنا في متاعب كثيرة، خاصة الروائح التي تنبعث منها وتتسبب لنا العديد من الأمراض كأمراض الربو والحساسية وغيرها.

استغلال

ويوضح عبدالخالق الحميدي أن الاستغلال هو ما يدفع باعة الأغنام للخروج من السوق والتجول بأغنامهم داخل المناطق السكنية والشوارع العامـة، وقال: لا أظن أن الميادين والشوارع الرئيسية مكان ملائم لبيع الأغنـام، التي قد تتسبب في كوارث وحوادث مرورية لا سمح الله في حال نزولها من السيارة إلى الشوارع العامة.

غش ومبالغة

ويرى المواطن تركي السيالي أن بيـع الأغنـام بطريقـة عشوائيـة وفي أماكن غير مخصصة لها يعد أحد أساليـب الغـش، فهم بذلك يكونـون قد ابتعـدوا بهـا عن الرقابـة الشديـدة في أسـواق الأغـنام، وأيضـا اغتنـام الفرصـة للمبالغـة في الأسعـار مقارنة بأسعارها داخل محيط سوق المواشي، وشدد على ضرورة ملاحقتهـم وإيقـاع العقوبات والغرامات في حق من يخالف نظام بيع المواشي خارج محيطها.

مصادرة الأغنام

بدوره أوضح المتحدث الإعلامي بأمانة الطائف إسماعيـل إبراهيم، وجود تعاون وتنسيق بين الأمانة والجهات الأمنية، لمنع تفشي هذه الظاهـرة التي تنتشـر في كل عام قبل عيد الأضحى المبارك، وتطبق بحق المخـالف الجزاءات البلدية، وفي حال تكرار المخالفة تصادر أغنامه.
فيما تواصلت «مكة» مع مدير مرور محافظة الطائف العميد بدر العتيبي للاستفسار عن الوضع، غير أن الرد لم يصل لساعة إعداد هذا التقرير.