أعلنت المقاومة الشعبية والمجلس العسكري بمحافظة تعز وسط اليمن رفضهم الكامل تفاوض الحكومة مع ميليشيات الحوثي وصالح.
وحذر اجتماع طارئ ضم عددا من القيادات العسكرية في جبهة الضباب أمس بعد إعلان الحكومة الذهاب إلى طاولة المفاوضات من خطورة الموقف من مضي الحكومة في الدخول بمشاريع تسويات سياسية تصادر حق الشعب ودم الأبرياء وتضحيات رفاق الدرب، مشيرين إلى أنهم لن ينحازوا إلا لخيارات الشعب وحق أبناء محافظتهم، وسيرفضون أي تسويات سياسية تعيد إنتاج هذه العصابة الانقلابية بصورة أو أخرى وتحصن القتلة والمجرمين.
وأضاف المجتمعون أن أي تسويات من هذا القبيل لن تعنيهم ولن تغير على أرض الواقع شيئا، داعين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة إلى إعادة النظر في مسألة التفاوض مع هذه العناصر الانقلابية الحاقدة على الوطن أرضا وإنسانا والاستفادة من المواقف السابقة الصادرة عن هذه العصابة التي لا تلتزم بأي مواثيق أو عهود.
وتابعوا في ختام اجتماعهم أن خيارهم في المواجهة لن يتوقف وأنهم قادرون على تحرير تعز وكل اليمن أو الموت أحرارا.
وكان المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، رحب بـ«التزام» الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين المسلحة وحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يقوده الرئيس السابق، بالمشاركة في محادثات مقرر انعقادها الأسبوع المقبل.
وبحسب وكالة سبأ الرسمية، فإن اجتماعاً لهيئة مستشاري الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وافقوا على حضور المشاورات الهادفة إلى تنفيذ القرار الأممي، وأضافت الوكالة «أكد الاجتماع الذي رأسه الرئيس هادي ورئيس الحكومة خالد بحاح على دعمه الكامل للجهود المخلصة التي يبذلها المبعوث وطالب الاجتماع ولد الشيخ ببذل مساعيه للحصول على التزام علني صريح من قبل الحوثي وصالح بتنفيذ القرار 2216 دون قيد أو شرط.
، فيما شكك مراقبون بجدية موافقة الحوثي وصالح تجاه أي حلول سلمية تنقذ اليمن من هاوية الحرب الدائرة.
إلى ذلك، استهدفت مقاتلات التحالف العربي مخازن السلاح في صنعاء والواقعة تحت سيطرة الميليشيات والمواقع العسكرية التابعة لهم.
مقاومة تعز ترفض الحوار مع المتمردين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
