نفى المتحدث الإعلامي بأمانة العاصمة المقدسة، أسامة زيتوني، أن يكون للأمانة أي دور في تعويضات الأضرار الناجمة عن الأمطار التي هطلت أخيرا.
وأوضح أن دور الأمانة والبلديات الفرعية التابعة لها يقتصر على الإزالة ورفع الأضرار الناجمة عن الأمطار في أحياء مكة.
وفي ذات الوقت، أبدى عدد من المواطنين استغرابهم من غياب دور الأمانة في لجان التعويضات، وقال المواطن محمد الوقداني «لا تزال الأشجار التي اقتلعتها الرياح الأسبوع الماضي ملقاة على الأرض، وتسبب وقوعها بتأثر مركبتي الخاصة، وفي الوقت الذي تفرض البلديات غرامات مالية على من يتسبب من غير قصد في إتلاف رصيف أو اصطدام بشجرة أو نخلة، وتتجاوز فيها الغرامات الألف ريال، ترفض تعويض متضرري الأمطار، حال تعرضهم لمثل تلك الحوادث.
طرق مغلقةويقول أمجد الحربي: هناك بعض الطرق أغلقت جراء سقوط الأشجار التي وضعتها الأمانة لتزيين شوارعها، كما أن التلوث البيئي حاضر بقوة لغياب النظافة عن بعض أحياء مكة عقب هطول الأمطار والعواصف.