فيما يشهد سوق الصرافة في مكة المكرمة والمدينة نشاطا متزايدا في تعاملاته مع العملات المختلفة خلال موسم الحج، أكد مختصون في مجال الصرافة رفع درجة الحذر من إدخال وترويج عملات مزورة في السوق، مشيرين إلى أن الكشف عن سلامة العملات يعتمد على الخبرة والأجهزة الالكترونية التي تكشف التزوير، ونوهوا إلى أن هناك عملات لا يتم صرفها أو التعامل معها في سوق الصرافة السعودي.

نكافح التزوير بالخبرة

وأشار صاحب صرافة بمكة المكرمة خالد العمودي إلى أن الكشف ومكافحة العملات المزورة يتم عن طريق أجهزة الكترونية خاصة بالتزوير، وقال: «نحن نعتمد في الأغلب على الخبرة، فأغلب الأشخاص خبرتهم طويلة في مجال الصرافة ويميزون العملات عن طريق ملمسها والذي يبين كونها مزورة أم أصلية»، منوها إلى أن أكثر العملات تزويرا هي الدولار واليورو.
وأكد على أن نسبة الطلب منخفضة في أيام الحج، ويغلب عليها كثرة العرض، وأكثر العملات عرضا هي الجنيه المصري واليورو والدولار، وعملات تايلاند وإندونيسيا وتركيا وبنجلاديش وباكستان، موضحا أن هناك عملات لا تصرف في السوق السعودي.

أجهزة كشف التزوير

وقال الصراف حسن بيطار علي:» إن مكافحة العملات المزورة في أيام الحج والعمرة تخضع لاشتراطات مؤسسة النقد العربي السعودي التابعين لها، ويتم الكشف عن العملة من خلال جهاز عد العملات والذي يظهر التزوير إضافة لجهاز خاص بكشف التزوير، كما نعتمد كذلك على الخبرة، فالعملات المزورة ملمسها أنعم من الأصلية، وعند اكتشاف التزوير نتواصل مع الجهات المختصة لتولي الأمر مع صاحب العملة» .
وأضاف:»كون العرض أكثر من الطلب هو السمة السائدة للسوق في أيام الحج وشهر رمضان، بينما في الإجازات الطويلة يكثر الطلب عن العرض، ونواجه ضغط العمل في أيام الذروة في الحج والعمرة بزيادة أعداد الموظفين لتسهيل التعاملات».
وأضاف بيطار أن أكثر العملات عرضا هو الدولار، وأن هناك عملات مرفوضة في السوق السعودي.

 العملات غير المقبولة بحسب الصرافين

  • - الشيكل الإسرائيلي
  • - الجنيه السوداني
  • - الدينار الليبي
  • - الروبل الروسي
  • - عملات الدول الأوروبية
  • - المستقلة
  • الليرة السورية
  • - الدونج الفيتنامي
  • - الريبال الكمبودي
  • - الوون الكوري