وضعت مؤسسة حجاج جنوب آسيا بنات المطوفات والمطوفين في مكاتب الخدمة الميدانية، الحاصلات على تخصصات علمية مثل الشريعة والتاريخ والطب والخدمة الاجتماعية والإعلام للمساعدة في توعية الحجاج والإجابة عن أسئلتهم، وتقديم كل الخدمات التي يحتاجونها بلغتهم.
وقالت رئيسة اللجنة النسائية التطوعية بمكتب الخدمة الميدانية 41 ، رابية رفيع، إن جميع الشابات أصبحت لديهن القدرة على التحدث باللغتين الأوردية والإنجليزية، وذلك بسبب احتكاكهن بالحجاج لسنوات، مشيرة خلال زيارتهن مصنع كسوة الكعبة أمس الأول إلى أن هناك برامج توعوية للحجاج، وتوسيع دائرة الزيارات للمستشفيات والمتاحف والمشاعر المقدسة ومصنع زمزم، لأن الحجاج لديهم الرغبة في أن يجوبوا مكة المكرمة بكاملها.
إلى ذلك أوضح المدير العام لمصنع كسوة الكعبة الدكتور محمد باجودة أن هناك مصنعا مصاحبا لأول مرة سيكون في مكة لعرض جميع الأدوات القديمة في خياطة وتطريز كسوة الكعبة، وسيتم افتتاحه في التاسع من ذي الحجة المقبل، إضافة إلى تحديث أنظمة المعرض، حيث كان في مقدمة ذلك شراء أول مكينة للتطريز الآلي.
وأكد باجودة أنه مهما تم شراء مكائن بأحدث التقنيات الجديدة فلن يتم الاستغناء عن التطريز باليد، لأن جمالية تطريز ثوب الكعبة لن تكتمل إلا بخط اليد، مشيرا إلى أنه تمت الاستعانة بذوي الاحتياجات الخاصة في خياطة كسوة الكعبة، حيث إن مثل هذه المهام تناسب قدراتهم، و»لا نمنع تعيينهم في مثل هذه الأماكن».
مطوفات جامعيات يساعدن الحجاج
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
