أتلف سوء التركيب مظلات مواقف مركبات طلاب جامعة أم القرى، فلم تلعب العواصف الرملية أو الرياح القوية دورا في إزاحتها، إنما تطايرت الأشرعة عقب تركيبها دون تثبيت، وتساقطت أعمدتها على عدد من مركبات الطلاب، وبقيت الأعمدة الأخرى كقنابل موقوتة ينتظر سقوطها على الطلاب أو مركباتهم في أي وقت.
وأبدى طلاب في جامعة تذمرهم من إهمال الإدارة للمظلات، أو حتى إزالتها بعد أن أصبحت خطرا يهدد سلامتهم ومركباتهم.
ويقول الطالب وائل الزهراني: كان بالإمكان استغلال المواقف بعدما تساقطت بعض الأعمدة، بأن يتاح المجال لإيقاف أكثر من مركبة في أماكن الأعمدة غير المستفاد منها بعد مرور أكثر من عام.
خطر كبيرويصف سلطان محمد بقاء المظلات دون أشرعة بالخطير، لقابلية العديد منها للسقوط جراء العواصف أو خلافها، مطالبا إدارة الجامعة بسرعة اتخاذ اللازم، وصيانة المظلات أو إزالتها، وخاصة أن وضعها الراهن لا يليق بجامعة أم القرى.
نصف المواقفأما عبدالله المالكي فيجد صعوبة في إيجاد موقف لسيارته، ويضيف: مع تزايد أعداد الطلاب تكدست المركبات على جانب الطرقات، لعدم وجود مواقف تكفي لكل هذه المركبات، ويضطر بعضنا للبحث طويلا عن موقف، مما يؤخره عن محاضراته، ولا سيما أن مواقف كلية العلوم الاجتماعية تستوعب أكثر من 200 مركبة، لكن مع الوضع الحالي فالعدد تقلص للنصف.
سرعة المعالجةوطالب أحمد الغامدي إدارة الجامعة بسرعة إيجاد حل، إما بإصلاحها أو إزالتها، وتنظيم حركة السير داخل الجامعة، خاصة مع تزايد عدد الطلاب.
عدم تجاوب »مكة« تواصلت مع المتحدث الإعلامي بجامعة أم القرى عادل باناعمة، للإجابة على استفسارات الصحيفة، إلا أنه لم يرد.
أعمدة مواقف جامعة أم القرىتتساقط على مركبات الطلاب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
