لم تقتصر مخاوف أهالي أحياء في العاصمة المقدسة على الإزعاج وتعطيل الحركة من قبل الحافلات، بل إن بعض سائقيها يتعاملون بغلظة مع السكان ـ بحسب مواطنين أكدوا ذلك لـ»مكة».
وعبر عدد من أهالي مكة عن استيائهم من وقوف الحافلات وسط الأحياء السكنية، لما تحدثه من تشويه للمنظر وتلويث البيئة وإزعاج للسكان، مطالبين الجهات ذات العلاقة بضرورة اتخاذ الإجراءات الرادعة ضدها.

خوف وإزعاج

ووفقا للمواطن بدر المجنوني فإن بعض السائقين يزرعون انطباعا لدى السكان بالخوف منهم، خاصة وأن أوقات المواسم تشهد تجمع الكثير من الشباب عند هذه الحافلات لصيانتها أو تجربتها، وتزداد أصوات المحركات خاصة في أوقات متأخرة من الليل.

مواقف مجانية

ويقول المواطن فهد الحربي: الحافلات حولت الأحياء إلى مواقف مجانية لهم، وذلك يعد تعديا واضحا على حقوق السكان وخصوصياتهم، ويتجمع العديد من سائقي الحافلات عند مواقفها وتعلو أصواتهم مما يزعج السكان، خاصة وأن الأحياء غير مخصصة لوقوف الحافلات والمنازل فيها المرضى وكبار السن ممن يؤذيهم الإزعاج.

غرامات وإبعاد

إلى ذلك، أوضح مدير مرور العاصمة المقدسة، العقيد طلعت منصوري، أن الحافلات المتوقفة داخل الأحياء ويثبت تعطيلها للحركة وإغلاقها للشوارع وتؤذي السكان، فإن الدوريات الميدانية ستحرر مخالفات فورية لها، إضافة لإبعادها، لضمان انسيابية الحركة وعدم تعطلها.
وأضاف منصوري: يشهد موسم الحج حركة متزايدة للحافلات داخل بعض أحياء مكة، التي تضم مساكن للحجاج، منوها إلى أن الدوريات الميدانية تكثف جولاتها حول هذه الأحياء المعنية لمراقبة الحركة المرورية فيها.