بعث وزير الصحة المهندس خالد الفالح، برسائل طمأنة حول الصحة العامة بمنطقة الرياض تحديدا، وموسم الحج بشكل عام.
وأكد الفالح أن موجة كورونا التي ظهرت في مدينة الملك فهد الطبية وتفشت في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني أخذت بالانحسار بشكل تام.
وأوضح الوزير في مؤتمر صحفي أمس بالرياض، أن الصحة استقبلت أكثر من 600 حاج قدموا من منافذ المملكة كافة، وتم التأكد من عدم نقلهم أي أمراض وبائية، وأن مستشفيات مكة والمدينة استنفرت كل إمكاناتها وكوادرها لدخول موسم الحج، لكن بتركيز أكبر على مرض كورونا، مشددا على أنه لم يتم رصد أي حالة كورونا بين حجاج بيت الله، والمقيمين في مناطق وجود الحجاج.
فيما أوضحت المدير التنفيذي لإدارة الطب الوقائي ومكافحة العدوى بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني حنان بلخي، أن وزارة الحرس خصصت مواقع للحالات المرضية المهمة التي تحتاج إجراء عمليات لها.

من جهته أكد وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية يوسف السيف، إضافة إجراءات جديدة مشددة في المسالخ، تحسبا لأي عملية انتقال لفيروس كورونا، ومنها ارتداء الكمامات والنظارات الواقية لمنع وصول رذاذ الحيوانات للبشر، وعدم تسليم الأجهزة التنفسية ورأس الأضحية لصاحبها.

  • استدعاء 25 ألفا من الكوادر الطبية من كل المستشفيات للعمل في المشاعر خلال الحج.
  • لم تسجل أي حالة خلال الأسبوع للاشتباه بكورونا في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية.
  • تنفيذ 61 زيارة لفرق الاستجابة السريعة لمستشفيات وزارة الصحة والقطاع الحكومي والخاص في منطقة الرياض وعسير.
  • حصر 223 حالة مخالطة للحالات المؤكدة.
  • لم يسجل خلال هذا الأسبوع أي حالة من المخالطين المنزلين.