أكد مدير مركز أبحاث الجمال في جامعة الملك فيصل بالأحساء، الدكتور مرزوق العكنة، أن 80%من الأراضي الصحراوية في السعودية صالحة لرعي الإبل، ويرعى فيها أكثر من»800»ألف رأس، مشيرا إلى تضافر جهود وزارة الزراعة في تنمية قطاعي الإبل والأغنام من خلال استراتيجية تنميتهما، ولذا فإن المملكة تمتلك زمام المبادرة على مستوى العالم في تطبيق التقنيات الحيوية الحديثة في الإبل
وأكد الدكتور العكنة أن مركز أبحاث الجمال بالجامعة يعد مرفقاً علميا خاصا من نوعه على مستوى الخليج والعالم، وقد اهتم منذ إنشائه عام 1403هـ بالنهوض بالإبل والارتقاء بشأنها، وأعطاه وجوده إلى جانب كلية الطب البيطري والثروة الحيوانية في الجامعة ميزة فريدة من نوعها في منطقة الخليج العربي، التي آزرته من خلال علمائها المتميزين بأبحاثهم في شتى المجالات، والاستفادة من مختبرات الكلية ومستشفاها البيطري التعليمي
وبين الدكتور العكنة أن المركز اكتسب أهمية كبيرة من خلال إصدار عدد من الدراسات الأساسية والأبحاث المتعلقة بالإبل، كأساليب رعايتها وتغذيتها، وتشريحها، ووظائف أعضائها، وتناسلها، وأمراضها وعلاجها وطرق الوقاية منها، وعمل الدورات التأهيلية، إضافة إلى إجراء مجموعة كبيرة من البحوث العلمية الأصيلة والشاملة تجاوزت المئة بحث في مختلف الدوريات العالمية المحكمة، موضحا أنه لتزايد الاهتمام بمنتجات الإبل من الحليب واللحم وتطور السباقات وتدني الكفاءة التناسلية لدى الإبل، وكاستراتيجية مستقبلية حتى عام2020م فقد حدد عددا من الأولويات الرئيسية للبحوث التي ستجرى في المركز، ومنها توصيف السلالات، ودراسة المورثات واختيار أفضلها، ودراسة وتطوير تغذية القطيع لتحسين نمو إبل اللحم، ودراسة زيادة خصوبة الذكور والإناث، وزيادة العمر الإنتاجي للناقة