تحتاج وزارة الصحة إلى ثلاث ركائز تعتمد عليها للارتقاء بالمجال الصحي، وهي جلب التقنيات الحديثة، وتطوير المحتوى المحلي، وتطوير الكوادر الطبية التي دعته لتوقيع اتفاقية تفاهم مع وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية في واشنطن تضم خمسة ملفات سيتم العمل عليها الآن.
وأعلنت وزارة الصحة السعودية أمس عن اتفاقية وقعها وزيرها المهندس خالد الفالح ووزيرة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية سيلفيا بورويل الأسبوع الماضي على هامش زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للولايات المتحدة التي قام خلالها الفالح بزيارة المعهد الوطني للصحة ومنتدى الاستثمار السعودي الأمريكي.
وقال مصدر رسمي في وزارة الصحة لـ"مكة" إن السعودية تلعب دورا رئيسا بجانب أمريكا في دعم مبادرة الأمن الصحي العالمي الذي يهدف لتطوير قدرات الدول في مجال الصحة العامة على الأخص، مبينا أن الدعم يمكنها من زيادة جاهزيتها ومكافحة أي وباء قد تتعرض له، حيث تعاني المملكة من تدني الخدمات الوقائية لبعض الدول التي يقدم منها مواطنوها في الحج والعمرة، مشيرا إلى أن السعودية تشارك في تقييم خدمات بعض الدول وتحديد الفجوات للعمل على إغلاقها، وخضعت حتى اﻵن خمس دول للتقييم.
* كيف تعمل الصحة للارتقاء بخدماتها؟
1- جلب التقنيات الحديثة.
2- تأسيس برامج عالمية لتدريب وتعليم الكوادر الطبية.
3- تطوير المحتوى المحلي لضمان توافر المواد والإمدادات.
ما الملفات الخمسة التي يشملها الاتفاق السعودي الأمريكي؟
1- نقل التقنية والشراكة في البحوث الصحية بما يتيح للقطاع الصحي السعودي الوصول إلى أحدث التقنيات الطبية والتدرب عليها.
2- مكافحة الأمراض المعدية وغير المعدية بواسطة تطبيق أفضل الممارسات الصحية.
3- تنمية الموارد البشرية في الصحة لتطوير المختصين في الرعاية الصحية.
4- توفير نظم المعلومات الصحية للوصول لإدارة الرعاية الصحية ولخدمة المرضى.
5- البدء في التعاون طويل المدى في البحوث وتطوير التقنية الطبية.
أهداف الاتفاقية؟
- مناقشة طرق تطوير وتعزيز التعاون الصحي السعودي الأمريكي.
- أمريكا من أهم شركاء تطوير القطاع الصحي السعودي.
- لأمريكا الأسبقية في تبادل الخبرات.
ما الذي يميز الصحة السعودية في أمريكا؟
- مشاركتها في جدول أعمال الأمن الصحي العالمي.
- تخطيطها وخدمتها الصحية لملايين الحجاج سنويا.
5 ملفات للارتقاء بالصحة السعودية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
