أبدأ يومي بابتسامة وتفاؤل كبيرين.
وأعاتب قلمي على نقد سطره في مقالات سابقة.
وأزرع بداخلي الأمل باتخاذ النهج الصحيح في تعاملاتنا الرياضية.
والمحبة في نهاية الأمر هي سبب الاختلافات إن وجدت.
وما إن أستعرض ما يدور في يومياتنا الرياضية حتى أكتشف مرارة واقع مخيف يخفى على الكثير.
فالمكشوف للجماهير نقطة في بحر المستخبي.
مؤامرات هدامة تحاك لإسقاط من يختلف معهم.
وأقنعة يرتديها أبطال تلك المؤامرات.
مهما اعتقدت أنك حصرتها تجد نفسك جاهل للكثير منها.
فهم يستحدثون باستمرار أقنعة جديدة وأساليب مبتكرة للخداع.
فمنهم من يختار الكلمات التي تحب لوهمك بأنه عاشق.
وآخر يتصيد المواقف ليثبت أن زيفه حقيقة.
كل ذلك لهثا وراء مصالحهم والوقوف بجانب زمرتهم على حساب الحقيقة والجماهير والنادي.
أخيرا.
.
بين التفكير في هذه الأمثلة يأتي المساء فيضمحل تفاؤلي وحسن ظني بالكثير ممن سقط قناعه الملوث.