أظهرت دراسة علمية حديثة أعدت في السويد ونشرت في الولايات المتحدة أن الشباب في آخر مراحل المراهقة الذين تكون ضربات قلبهم بطيئة وهم ساكنون، مرشحون أكثر من غيرهم للميول الإجرامية في عمر لاحق.
وأظهرت الدراسة أن هؤلاء المراهقين مرشحون بنسبة %39 أكثر من غيرهم للتورط في أعمال إجرامية عنيفة في السنوات اللاحقة ممن كانت ضربات قلبهم أثناء المراهقة أسرع.
وهم مرشحون أيضا للتورط في أعمال مخالفة للقانون بنسبة تزيد على %25 عن غيرهم.
ويظن العلماء أن الميول العنيفة ناجمة عن الأثر النفسي الذي يسببه خفقان القلب ببطء.