وجد أكثر من 1500 مشترك من مختلف الأعمار ضالتهم في النادي الرياضي الذي يضمه مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم بمدينة بريدة والذي أضحى فرصة ذهبية لكل من يبحث عن ممارسة الرياضة وذلك لوجود أنشطة وألعاب رياضية مختلفة ومتنوعة تلبي جميع احتياجات المشتركين
و تجولت »مكة« بالمدينة الرياضية ورصدت عددا من الشباب وكبار السن الذين يمارسون رياضات مختلفة


أمان واطمئنان

وقال علي المحيسني «أحس بالاطمئنان والراحة حينما أكون في النادي فقد تم توفير كل ما نريده من ألعاب رياضية، مضيفا «أحب لعبة كرة القدم وأشعر هنا بالأمان أكثر من الشارع الذي قد يسبب لنا حوادث أو كدمات، وكذلك وجود كاميرات مراقبة مما يجعل بعض الشباب يترددون في القيام بأعمال عبث أو مشاكسات، ونشكر من قام بتنفيذ هذا المشروع المفيد»


ألعاب محببة

من ناحيته أوضح محمد الحربي المشرف على لعبة «السكيت» أن اللعبة تجد إقبالا شديدا من فئات عمرية محددة وقال «أن النادي وفر لنا أرضية مناسبة لكنها ليست مهيأة تماما ونشكر مسؤولي النادي على ما قدموه من جهد وتهيئة حتى يتمكن الشباب من ممارسة اللعبة المحببة لهم « مشيرا إلى أن هناك محاولة لترميم الأرضية المناسبة للعبة، وحول طريقة إدارته للعبة والإشراف على ممارسيها قال الحربي «أشعر بالفخر أن أكون مشرفا على رياضة عشقتها والآن أشرف عليها وعمري لم يتجاوز الـ18 عاما وأحس بأني قد حققت أحد أهدافي، وأثمن دور النادي الذي وفر لنا كل هذه الإمكانات»


استقبال الديوانيات

وقال المشرف على النادي محمد عبدالله القصير إن ما يميز المشروع أنه يتيح لكل الفئات العمرية ممارسة الألعاب مجانا «كرة القدم والتنس والبلياردو وملعب السكيت والألعاب الشعبية القديمة مثل الكيرم» وأضاف « هناك تطلع لاستقبال الديوانيات العائلية الخاصة بكبار السن، ولدينا برامج جديدة مهمة خاصة بالصحة ومنها برامج السمنة واللياقة والتغذية لتثقيف الشباب والتوعية بشكل أكبر، حيث يحوي مشروع مدينة الملك عبدالله على صالة كبيرة ومكيفة تضم جميع الألعاب»