هذا مطنوخ؟ وفلان إخوانه عتاريس، وجارنا كان مطنوخ وصار عتريسي. يا حبيبي أنا مع الموجة مطنوووخ، طيب أنت إيش عتريسي ولا مطنوخ؟ خلي المطانيخ ينفعونك؟ العتارسة خربوا النادي، فين وعود المطانيخ؟ لا تشمت يا عتريسي، أسمع إذا فلان عتريسي لا تجيبه معاك، أفرح يا مطنوخ، ترا مسافرين في الحج بس ما نبغا أحد من المطانيخ، يا أخي نفسي أحضر العزومة بس كل المدعويين عتاريس.
تخيلوا هذه بعض حوارات اتحاديين؟ والتي تؤكد أن المطنوخ اتحادي والعتريسي كذلك، وكل منهما تنازل عن كونه (اتحاديا) ليصبح مطنوخ أو عتريسي.
منذ تأسيس نادي الاتحاد قبل 88 عاما لم نسمع عن انقسام اتحاديين تحولوا (تبع) لأشخاص بعيدا عن الكيان. والأدهى والأمر يتباهون بذلك.
36 شخصية تشرفت برئاسة نادي الاتحاد، سجلت أسماءها بحروف من ذهب في تاريخ النادي والرياضة السعودية، منهم (حمزة فتيحي، يوسف الطويل، الأمير طلال بن منصور، إبراهيم الأفندي، عبدالفتاح ناظر، أحمد مسعود، طلعت لامي)، ولا أنسى الرؤساء غير المتوجين عبدالمحسن آل الشيخ وخالد بن محفوظ وأسعد عبدالكريم. ورغم ما قدمه هؤلاء للاتحاد، لم تتخل الجماهير عن اتحاديتها أو تلقب نفسها بأحدهم.
كيف يسمح المشجع الاتحادي (الحر) أن يتنازل عن لقب (اتحادي) ليطلق على نفسه مطنوخ أو عتريس؟ فلا مانع من الوقوف مع من يدعم النادي أو يقوده، ولكن دون سلب الكيان الاتحادي حقه في أن يكون هو المعني بالتشجيع دون مسميات تافهة لا ترفع شأن الشخص ولا تنقصه.
الجماهير الاتحادية عرفناها تقف دائما مع ناديها، وتملأ المدرجات دون النظر لهوية رئيس النادي، فماذا تغير الآن؟
مع العلم أن عتريس ومطنوخ تحملان معنى جميلا، فالعتريس هـو الجبار الداهـية، والمطنوخ هو الكريم الشقردي، وإن تلقب بـ (اتحادي) فهـذا أجمل من كليهما.