فوجئت بالمستوى الباهت الذي قدمه من يسمون بنجوم المنتخب السعودي أمام المنتخب الماليزي!فالعرض الفني الذي قدمه لاعبو الأخضر كان أقل من المتوسط، ومن لديه شك في ذلك فليعد إلى شريط المباراة، فالمنتخب الماليزي سبق وأن خسر من منتخبات أقل فنيا بكثير من منتخبنا.
لذلك أطالب بإقصاء كل متواطئ وإبعاد كل مستهتر وكل مغرور.
جل من لعب في مباراة ماليزيا كانوا من أصحاب الثروات أو الوضع المادي الجيد، وقد أعطتهم أندية بلادي الكثير وأغدقت عليهم الخير الوفير، وأصبح اللاعب منهم يملك حسابا بنكيا برصيد محترم لم يكن يحلم به.
إذن لماذا التعالي على مصدر رزقهم الوحيد؟لماذا الغرور والتكبر والاستهتار؟أتمنى أن يتم إقصاؤهم ومن على شاكلتهم ممن يساومون أنديتهم وهم لا يزالون في المرحلة الابتدائية من حياتهم الكروية.
كثير منهم لم يحلم ذات مساء بأن يصبح وهو مستلق على سطح في خرابة مهدمة أن يملك حتى دراجة عادية! أو مروحة كهربائية أو مكيفا صحراويا.
فأصبح بفضل كرة القدم مليونيرا، يغير كل سنة سيارة أكثر فخامة وأغلى ثمنا.
أنا لا أحسدهم ولكني حزين على بلدي والجماهير العاشقة لكرة القدم.
لا بد من تغيير السياسة العامة للاحتراف على يد خبراء أكاديميين وأصحاب تجارب في إدارات الأندية والمنتخبات وهم متوفرون ولله الحمد وبكثرة.
أبعدوا المتهاونين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
