لدى كل شخص منا صديق من نوع خاص، نوع لا فائدة منه ولا عائدة، إذا حضر حضرت معه الهموم، فهو كالعزاء المتنقل لا تسمع منه ولا تعرف عنه إلا كل سواد خانق، وكأنه يتنفس الكآبة ويتغذى على النكد.
وإذا أتتك الظروف واحتجت إلى من يعينك ويمد لك يد المساعدة، فستكون يده أول الغائبين، وعن مساعدتك من المعتذرين، ولفضلك من الجاحدين، فنظريته في الحياة: «نفسي نفسي»، وفي لحظات فرحك وسعادتك ستجده يحلق حولك كالغراب، ينتظر الفرصة التي يفسد فيها فرحتك! فسعادتك من أهم أسباب تعاسته.
هذا النوع من الأصدقاء، والذي تجهل سبب تواجده في قائمة أصدقائك، هو كالوزن الزائد في شنطة سفرك، إما أن تستغني عنه في المطار لتكمل رحلتك، وإما أن تدفع الغرامة والتي غالبا ما تكون أكثر من قيمته الحقيقية.
أصدقاء الوزن الزائد
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
