قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف: إن الرحلات الجوية الروسية التي تحمل مساعدات إنسانية لسوريا تحمل عتادا عسكريا إلى جانب المساعدات الإنسانية.
وأضاف أن روسيا ستتخذ مزيدا من الخطوات بشأن سوريا إذا دعت الحاجة وصرح بأن أفراد الجيش الروسي موجودون في سوريا منذ سنوات.
وأبدت الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية قلقها المتزايد من الشحنات التي تنقلها تلك الرحلات.
وأصرت روسيا من قبل في تصريحاتها العلنية على أن رحلاتها إلى سوريا إنسانية فقط.
ومارست واشنطن أخيرا ضغوطا على كل من اليونان وبلغاريا حتى ترفض استخدام روسيا مجالها الجوي في الرحلات المتجهة إلى سوريا.
ويقول دبلوماسيون غربيون في موسكو: إن إحجام روسيا عن رسم معالم محددة توضح نطاق وجودها العسكري في سوريا يجعل الغرب في حالة قلق مستمر من احتمال قيامها بحشد كبير يكسبها وضعا أقوى على طاولة المساومات حين تجلس القوى العالمية للتحدث عن الأزمة السورية.
وهذه المحادثات قد تنعقد قريبا جدا ربما هذا الشهر حين يأتي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للولايات المتحدة للمرة الأولى منذ نحو ثماني سنوات للتحدث في الدورة السنوية للجمعية العامة للمنظمة الدولية.
ميدانيا قال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن مقاتلي المعارضة قتلوا 56 جنديا سوريا خلال هجوم انتهى بسيطرتهم على قاعدة جوية في شمال غرب البلاد.
وأمس الأول سيطر تحالف لمقاتلي المعارضة من بينهم جبهة النصرة على مطار أبوالظهور العسكري في محافظة إدلب الشمالية الغربية بعد حصار دام عامين وانسحبت القوات الحكومية من آخر معاقلها في المحافظة.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن: إن 56 جنديا سوريا قتلوا إما أثناء المعركة أو بعدها.
وأضاف أنه ترددت أنباء أيضا عن فقد عشرات الجنود وأسر 40 جنديا آخرين.

»تلعب روسيا لعبة ابتزاز، فاقتراحها بتشكيل تحالف مناهض لداعش يضم الأسد تضاءلت قوته، يريدون أن يدفعوا الآخرين لبحث الأمر وإلا تملكهم القلق من استخدام قواتهم هناك في مآرب أخرى«.
بافل فيلجنهاور - المحلل الدفاعي

»اتهمونا في البداية أننا نقدم السلاح لما يوصف بنظام دموي يضطهد نشطاء مطالبين بالديموقراطية.
واليوم هناك رواية جديدة، يفترضون أننا نضر بمحاربة الإرهاب، هذا محض هراء«.
ماريا زاخاروفا - المتحدثة باسم الخارجية الروسية