ردت أمانة جدة على جملة الاستقالات وطلبات الإعارة والتقاعد المبكر التي شهدتها خلال الأشهر السبعة الماضية بضخ دماء جديدة شابة في المناصب القيادية، حسب ما أكد مسؤول فيها لـ «مكة».
وفيما لم يتبين بعد عدد المعينين الجدد بدل المستقيلين والمتقاعدين، لفت مصدر مقرب من الأمانة إلى أن الذين قرروا المغادرة هم من أصل 44 موظفا وقياديا تم تهميشهم، فاعترضوا على ما وصفوه بـ«الفوضى»، كل بحسب وضعه، لافتا إلى أن بعضهم مديرو إدارات أو عموميون ووكلاء ومساعدون للأمين، إضافة إلى مهندسين نقلوا إلى أقسام لا تتلاءم مع تخصصاتهم.
وفي هذا السياق أكد أحد موظفي الصف الأول بأمانة جدة وجود مضايقات يتعرض لها أصحاب الكفاءة بهدف إبعادهم عن العمل.
(07)
إتاحة الفرص
«تنتهج الأمانة هذا النهج، خاصة في الإدارات والمناصب العليا بهدف الاستفادة من قدرات الشباب وأفكارهم، وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة في اتخاذ القرارات المتعلقة بإعمار جدة».
مسؤول في الأمانة
أمانة جدة تواجه الاستقالات بالشباب
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
