تسبب ارتفاع تركيز غاز الميثان بنشوب حريق في مردم وادي العسلاء بجدة أمس الأول.
وأدى تأخر مشروع سحب غاز الميثان من المردم الملاصق لخليتي النفايات رقم 1 و2، اللتين تم الانتهاء منهما وردمهما عام 2013 إلى هذا الحريق الذي تمت السيطرة عليه عند الـ10 من صباح أمس.
وأرجع مسؤول بأمانة جدة تأخر المشروع لعدم اعتماد الميزانية المقررة له، وقال لـ»مكة» «زيادة معدلات النفايات العضوية الواردة إلى المردم تزيد من انبعاث غاز الميثان.
وأوضحت أمانة جدة عبر بيان رسمي أمس أنه عند السادسة من مساء الثلاثاء نشب حريق بمردم وادي العسلاء بالحد الملاصق بين الخليتين رقم (1 و 2) مع الخلية رقم (3)، التي تعتبر حاليا منطقة عمل لرمي النفايات، وردمها بطبقة من التراب يبلغ سمكها 50 سم يوميا عند السابعة مساء، وأن تحلل النفايات العضوية في خلايا الردم ينتج غاز الميثان الذي يشتعل عندما يصل تركيزه لحدود تتراوح بين 5 و15%، بعد اتحاده مع ذرات الأوكسجين، ونتيجة تزامن احتراق غاز الميثان مع الرياح القوية التي هبت على الموقع، انتقلت النيران للخلية (3) قبل ردمها بالتراب كالمعتاد، وتم التوجه بمعدات دعم إضافة للمعدات الموجودة بالمردم للعمل على فرد التراب وعمل حواجز ترابية لإطفاء الحريق، ومنع انتشاره وتفادي وصوله للخلية رقم (4) وباقي الأجزاء، وأن إطفاء النيران تم باستخدام الأتربة، حيث إن استخدام المياه والرغوة يزيد اشتعال هذا النوع من الحرائق لاحتوائها على الأوكسجين.
وأكد البيان إيقاف الردم في الخلية رقم 3 استعدادا لإغلاقها، في حين يعمل المردم بطاقته الكاملة، حيث يستقبل النفايات القادمة في الخلية رقم 5 المعدة لهذا الغرض.