فيما استيقظ العالم أخيرا للتعامل مع مأساة الهجرة غير الشرعية بعد تدفق موجات اللاجئين من بؤر الصراع، خاصة في سوريا والعراق، على دول القارة الأوروبية، وسط توقعات أممية باستمرار تدفق هذه الموجات على أوروبا لتبلغ نحو 850 ألفا خلال عامي 2015 و2016، استضافت السعودية ما يزيد على 500 ألف سوري كمقيمين منذ اندلاع الأزمة في 15 مارس 2011.
وبينما تحدثت مصادر عن رصد برلين نحو 11 مليار دولار لرعايتهم، تعهدت السعودية ومنذ أربع سنوات بضيوفها السوريين، وأنفقت عشرات مليارات الدولارات لتلبية احتياجاتهم.
(09)