اتهم الكاتب أحمد الهلالي الدكتور عبدالله الغذامي بالانطباعية والانفعالية والتناقض في تعامله مع قضايا المجتمع المحلية.
وعرض الهلالي في محاضرة في منتدى الثلاثاء الثقافي أمس الأول مجموعة من الأدلة على اتهاماته، منها: مواطن الانطباعية والتناقض - أقسم في محاضرته "الليبرالية المشؤومة" بأننا لسنا مجتمعات تقليدية وجاهزون للديمقراطية منذ مئة عام.
- نعى مصطلحات مرت على المجتمع السعودي مثل الليبرالية والعلمانية والحداثة، ولكن في مصطلح الديمقراطية وجدناه يقسم أغلظ الأيمان بأننا جاهزون لها.
ماذا يريد؟ - أي نموذج يريد الغذامي أن يقيم الديمقراطية التي نحن جاهزون لها؟ وما هي مفرداتها؟ فمن مفردات الديمقراطية الغربية مفردات مثل الليبرالية والعلمانية والحداثة.
وبحسب رأيه ليس لها وجود حقيقي في المجتمع السعودي، فما هي مفردات ديمقراطيته التي من خلالها جزم بأننا جاهزون لها؟ بل أكثر من هذا وجدناه يقسم بالله على الجهوزية هذه بتأثر وانفعال كان واضحا عليه.