حذر مسؤول بهيئة الطيران المدني من استمرار غياب تحديد الطاقة الاستيعابية لأجواء المطارات على مستوى السعودية، لافتا إلى أن تلك الإشكالية تهدد سلامة الحركة الجوية.
وقال لـ»مكة»: تحويل الطائرات خلال الأزمات بشكل عشوائي إلى المطارات الاحتياطية دون معرفة الطاقة الاستيعابية لكل مطار يعرض المراقبين الجويين للضغط في تسيير رحلات تفوق قدرتهم، وهو ما يزيد من احتمالية حدوث كوارث جوية، مبينا أنه منذ فترة طويلة يعملون مع القيادات بالطيران المدني على هذا الأمر، إلا أنه لم يتم حتى الآن لأسباب مجهولة.

الهبوط الآلي

وأوضح أنه تم تركيب الإصدار الثالث من أجهزة الهبوط الآلي بمطار الملك عبدالعزيز الدولي والذي من المزمع تشغيله خلال الأشهر القليلة المقبلة ليكون أول جهاز على مستوى مطارات المملكة، مبينا أنه سيسهم في تخطي أزمات انعدام الرؤية الناجمة عن تغيرات الطقس المفاجئة، ويجنب حركة المطار من التوقف في حال انخفاض مستوى الرؤية، مبينا أنه جار العمل على تركيبه بمطار الملك خالد الدولي في الرياض.

إدارة الأزمات

وأكد بدء تفعيل بعض توصيات ورشة عمل آثار العاصفة الرملية التي نظمتها هيئة الطيران المدني في أبريل الماضي، وزاد «أوصى المشاركون حينها بتشكيل فريق لإدارة الأزمات ووضع دليل إجرائي موحد لهذا الأمر، وإجراء تجارب فرضية لزيادة قدرة العاملين على التعامل بشكل سليم مع مثل تلك الظروف».