أثارت النتائج الكبيرة التي حدثت في الجولة الثالثة من تصفيات قارة آسيا المزدوجة والمؤهلة لكأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019 استغراب الأوساط الرياضية في العالم بأسره، لأنها تحدث للمرة الأولى في تاريخ تصفيات القارة الآسيوية، والسبب هو دمج الفرق الصغرى مع الفرق الكبرى في تصفيات موحدة بعدما كانت التصفيات سابقا تتم وفق عملية تراتبية، حيث تخوض الفرق الصغرى تصفيات فيما بينها ثم يتأهل الأجدر منها للعب مع الفرق الأقوى، وأراد الاتحاد الآسيوي محاكاة الاتحاد الأوروبي في دمج جميع الفرق في تصفيات موحدة فكانت النتائج كارثية.
وهنا رصد لأبرز الإيجابيات والسلبيات المترتبة على قرار دمج الدول في تصفيات موحدة.
نظام التصفيات الحالية:
• 46 منتخبا آسيويا مشاركة في التصفيات
• 6 منتخبات خرجت من تصفيات المرحلة الأولى وهي (باكستان، منغوليا، ماكاو، سريلانكا، نيبال، بروناي)
• 40 منتخبا يشارك في المرحلة الثانية وهم الـ34 فريقا الأفضل في التصنيف إضافة إلى الـ6 المتأهلين من المرحلة الأولى.
• قسم الـ40 منتخبا على ثماني مجموعات.
• يتأهل 12 منتخبا وهم الثمانية الأوائل + أفضل أربعة إلى المرحلة الثالثة من التصفيات المزدوجة.
• إندونيسيا تم استبعادها ولم تلعب أي مباراة بسبب إيقافها من قبل الفيفا نظرا للتدخل الحكومي في شؤون الاتحاد.
• المرحلة الثالثة من تصفيات كأس العالم تقسم إلى مجموعتين.
• كل مجموعة تضم ستة فرق يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى كأس العالم مباشرة.
• صاحبا المركز الثالث في المجموعتين يلعبان مباراتين ذهابا وإيابا لتحديد المتأهل للملحق القاري.
• الفائز منهما يلاقي متأهل من قارة أخرى (يحدد لاحقا) حيث المنافسة على نصف مقعد.
• المرحلة الثانية من تصفيات كأس آسيا 2019 يتنافس فيها 24 فريقا على 11 مقعدا.
• 12 مقعدا محجوزة لمن يتأهل إلى المرحلة الثالثة من تصفيات كأس العالم.
• منتخب الإمارات له مقعد مستقل بحكم أنه البلد المستضيف.
إيجابيات دمج التصفيات:
• رفع كفاءة الفرق الصغرى من خلال الاحتكاك بالفرق الأفضل في التصنيف الدولي.
• محاكاة الاتحاد الأوروبي في خطوة لم شمل دول القارة في تصفيات موحدة.
• زيادة الاستثمار في المباريات للجميع من خلال عوائد حقوق النقل والتذاكر والرعاية.
• إظهار وتعريف بعض الدول الصغرى أمام العالم، فكرة القدم بوابة كبرى للتعريف بالدول.
• زيادة أواصر العلاقات والتعارف بين منسوبي دول القارة وتبادل زيارات الدول.
• إزالة بعض الإشكالات السياسية وتمكن بعض الدول من الاستضافة على أرضها مثل فلسطين.
• التخلص من تكرار المباريات في تصفيات أخرى بعد دمج تصفيات كأس العالم مع كأس آسيا.
سلبيات دمج التصفيات:
• حدوث نتائج كارثية وخسائر بأهداف غزيرة.
• ضعف مستوى بعض المباريات وتسييرها من طرف واحد.
• حدوث أعمال شغب من بعض جماهير الدول غير المعتادة على المواجهات المهمة.
• ظهور شبهة كسب أصوات الدول الصغرى في مناصب الاتحاد الآسيوي المختلفة.
• ضعف الأمن في بعض الدول الصغرى مما يسبب مخاوف على الفرق الزائرة وجماهيرها.
• سوء أرضيات الملاعب في بعض الدول تؤثر على نتائج المباريات وسلامة اللاعبين.
• ضعف الخدمات والقصور في التنظيم من قبل بعض الدول الصغرى.
أكبر النتائج
قطر 15 بوتان 0
الإمارات 10 ماليزيا 0
الكويت 9 ميانمار 0
كوريا الجنوبية 8 لاوس 0
السعودية 7 تيمور 0
تجربة القارة الأوروبية
• دأبت منذ زمن على تصفيات موحدة بيد أن هناك عدة مباريات انتهت بنتائج ثقيلة.
• تصفيات كأس العالم الماضية شهدت خسارة وحيدة بالتسعة وأربع خسائر بنتيجة الثمانية أهداف.
• تصفيات يورو 2016، جبل طارق خسرت مرة بالثمانية وثلاث مرات بنتيجة السبعة.
• تصفيات يورو 2012
سان مارينو خسرت من هولندا 11/0 ومن المجر وفنلندا 8/0.
• تصفيات يورو 2008
ألمانيا سحقت سان مارينو 13/0
• تصفيات يورو 2000
9/0 مرتان و8/0 ثلاث مرات
• تصفيات يورو 1996
فوز فرنسا على أذربيجان 10/0
•تصفيات أوروبا 1992
فوز إسبانيا على ألبانيا 9/0، وهولندا على مالطا 8/0
• تصفيات يورو 1988
فوز إنجلترا على تركيا 8/0
• تصفيات يورو 1980 و1976
هناك أربع مباريات شهدت فوز فريق بالثمانية
أبرز النتائج الكبرى التي سجلت في تاريخ (كأس العالم)
البطولة الفائز الخاسر نتيجة المباراة
1982 المجر السلفادور 10/1
1954 المجر كوريا ج 9/0
1974 يوغسلافيا زائير 9/0
2002 ألمانيا السعودية 8/0
1954 أورجواي بوليفيا 8/0
1938 السويد كوبا 8/0
ملاحظات ومفارقات في تاريخ النتائج الكبرى:
• تصفيات القارة اللاتينية لا تشهد نتائج فادحة نظرا لقرب المسافة الفنية بين منتخباتها العشرة.
• تصفيات أمريكا الشمالية والبحر الكاريبي شهدت نتائج فادحة لكنها قليلة آخرها 10/0 في 2011.
• أكبر النتائج التي سجلت في تاريخ تصفيات كأس العالم هو فوز أستراليا على أمريكان ساماو 31/0 عام 2001 قبل انضمام أستراليا لقارة آسيا!
• تباين المستويات جعل أستراليا تنفصل عن قارة أوقيانوسيا وتنضم لآسيا وشاركت في نهائيات كأس آسيا 2007 وفي تصفيات كأس العالم منذ 2010.
• أكبر النتائج في التاريخ في (مباراة رسمية)
0/149 في دوري مدغشقر، 31 أكتوبر 2002 ! بمعدل هدف كل 36 ثانية، عندما تعرض فريق أولمبيك لميرن لظلم تحكيمي قبل المباراة الفاصلة أمام حامل اللقب فريق أديما فقرر اللاعبون العصيان وتسجيل أهداف في مرماهم دون أن يلمس حامل اللقب الكرة إلا فيما ندر فكان اللاعب يسجل في مرماه ثم يعود إلى السنتر ويأخذ الكرة ويعيد تسجيلها في مرماه مرة أخرى وهكذا.
• 36/0 في كأس أسكتلندا عام 1885، فاز فريق إربروث على فريق بون أكورد.
• 52/2 في دوري مقاطعات إنجليزية بين فرق مغمورة.
• 43/0 في دوري مقاطعات نمساوية.
أوروبا تورط آسيا بالنتائج الثقيلة في التصفيات المزدوجة
5 دقائق للقراءة

حجم الخط
