جهزت وزارة الصحة لحج هذا العام 100 سيارة إسعاف صغيرة عالية التجهيز ودعمها بالأدوية والكوادر الطبية والفنية المؤهلة ذات الخبرة في التعامل مع الحشود، إضافة إلى 57 سيارة إسعاف كبيرة ومعالجة الحالات في الميدان، وذلك من أجل تخفيف العبء على المستشفيات الموجودة في المشاعر المقدسة.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للطوارئ الصحية رئيس لجنة الطوارئ والطب الميداني الدكتور طارق العرنوس في المؤتمر الصحفي الذي عقد في وزارة الصحة أمس، أنه تم تحديث نظام لتحديد مواقع تواجد سيارات الإسعاف وتذليل العقبات التي تواجهها عن طريق غرفة العمليات المركزية.
وأشار إلى تدريب جميع الفرق الإسعافية على التعامل مع الحالات التي يشتبه إصابتها بكورونا، وذلك بالتنسيق مع الوكالة للطب الوقائي، موضحا أن الافتراش يعد أكبر عائق يواجه الفرق الميدانية خلال القيام بواجبها أثناء نقل بعض الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية في المستشفيات.
وأضاف أن وزارته أدخلت لحج هذا العام 12 دراجة نارية مهمتها الأساسية متابعة الفرق الإسعافية المنتشرة في المشاعر المقدسة، وذلك من أجل تقديم الدعم الفني والإرشادات لتجاوز المعوقات إن وجدت.
وقال العرنوس إنه اعتمد إدخال 30 سيارة إسعاف صغيرة جديدة للمشاركة في الحج لتغطية جميع المناطق التي يوجد بها ضيوف الرحمن، إضافة إلى نقل الحالات التي تحتاج لاستكمال علاجها بالمستشفى.
ونوه بأن اللجنة حدثت خطة الإخلاء الطبي في الحج بالتنسيق مع إدارة الدفاع المدني ضمن الخطة العامة لتدابير الدفاع المدني في الحج، متضمنة خطط مجابهة الكوارث والحوادث.
استعدادات الصحة
- تجهيز مهابط الطائرات العمودية في 6 مستشفيات.
- 74 سيارة للفرق الطبية بالمشاعر.
- 18 سيارة للنقاط الطبية بمحطات القطار.
- توزيع 8 سيارات بالمنطقة المركزية.
- 57 سيارة إسعاف كبيرة (سند).
- 830 طبيبا وفنيا وممرضا.

