حولت المديرية العامة للسجون السجنين السابقين الملز بالرياض وبريمان في جدة إلى مقرين للموقوفين على ذمة قضايا جنائية لا تزال قيد التحقيق والمحاكمة، وفق ما أكده المتحدث الرسمي في المديرية العامة للسجون العميد الدكتور أيوب بن نحيت لـ»مكة».
وأوضح ابن نحيت أن النزلاء السابقين في السجنين تم نقلهم إلى الإصلاحيتين الجديدتين بعد أن صدرت بحقهم أحكام قضائية، بينما تم تحويل السجنين السابقين إلى مقرين للموقوفين على ذمة التحقيق والمحاكمة.
من جهته، أكد مصدر لـ»مكة» أن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني دربت السجناء على ثمانية مهن وتخصصات، بهدف تأهيلهم للعودة للمجتمع بعد انتهاء محكوميتهم.
ومن المهن التي تم تدريب السجناء عليها الكهرباء، والتمديدات الصحية، والحاسب الآلي، والخياطة والحلاقة، والنجارة، والسمكرة والدهان، والالكترونيات، وميكانيكا السيارات، والتبريد والتكييف واللحام.
وأوضح المصدر أن المؤسسة تعمل على إدراج عدة مهن متى ما دعت الحاجة إلى استحداثها وتدريب السجناء عليها، إذ بلغ إجمالي عدد من تدرب على تلك المهن 2908 متدربين خلال عام 1435.
وذكر أن المديرية وفرت عددا من المشرفين والاختصاصيين الاجتماعيين داخل السجون لدرس حاجة النزلاء وتوفيرها ومتابعة السجناء من دون تمييز سواء في الجنسية أم العمر أم نوع القضية.
يذكر أن مديرية السجون في السعودية سبق أن أكدت في وقت سابق أنها لم تبحث مع الأشقاء في دول مجلس التعاون مسألة إيجاد نظام موحد للسجون في الخليج، لافتة إلى أن منسوجات السجناء والسجينات حققت رواجا في معرض المديرية في الجنادرية العام الماضي، وبلغت قيمة المنتجات المباعة 60 ألف ريال.