توافدت مجموعات من اللبنانيين لوسط العاصمة مرة جديدة أمس للتظاهر ضد فساد الطبقة السياسية التي بدأ أقطابها تحت ضغط الشارع، جلسة حوار للبحث في الشلل السياسي والمؤسساتي.
وبدأت الحركة الاحتجاجية في لبنان على خلفية أزمة نفايات تكدست في الشوارع ولم تتمكن الحكومة بعد شهرين من حلها، وتهاجم الحملة «فساد الطبقة السياسية».
ودعت منظمات المجتمع المدني أمس إلى تظاهرتين، الأولى نهارا لترافق جلسة الحوار التي جمعت قادة سياسيين في مقر البرلمان، والثانية مساء ترافق الحوار الذي دعا إليه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وسط تدابير أمنية مشددة.