حذر الناشط الاجتماعي هاشم الشرفاء من محاولات ما وصفهم بالفاشلين لتشويه بعض كفاءات العمل التطوعي مما يؤدي لتراجع المشاركين بالتطوع، مبديا تخوفه من تحول التشويه إلى ظاهرة في المجتمع السعودي.
وأوضح أن ظاهرة التسقيط أو التشويه للكفاءات في مجال التطوع الاجتماعي آخذة بالتوسع في المجتمع وتتركز هذه الظاهرة على عينات بعينها من المجتمع.
وأرجع الشرفاء الذي كان يتحدث مساء أمس الأول خلال ورشة عمل بعنوان «طريق النجاح والتأثير في العمل التطوعي» ضمن فعاليات مهرجان العمل التطوعي الخامس المقام حاليا بالقطيف إلى عدة عوامل منها: إحساس البعض بالعجز من المشاركة في الأعمال التطوعية، و»الغيرة» من الآخرين وهو يرى نجاحهم وعلاقاتهم بالمجتمع وبروز أسمائهم.
وقد ناقش الشرفاء مفهوم النجاح وأثره في العمل التطوعي، وأكد بأن ثقافة أي مجتمع وحضارته تقاس بعدد مؤسساته التطوعية، لافتا إلى أن عدد المؤسسات التطوعية في السعودية ٦٠٠ مؤسسة فقط.
وتطرق الشرفاء إلى معوقات العمل التطوعي وقال: بعضها من المتطوع نفسه، وبعضها من البيئة، وضعف ثقافة المجتمع بأهمية العمل التطوعي، ونظرة المتطوع بأنه لا يحق محاسبته، وعزوف الكفاءات عن المؤسسات التطوعية.