• لجنة المراقبين!
• فجأة ظهرت علينا!
• الفكرة (تنظيمية) والأصل في التنظيم (التخطيط) والتنسيق.
• لكن الرابطة (يرهقها) التخطيط و(ينهكها) التنسيق.
• اللجنة تتبع للرابطة!
• شكلت قبل 9 أيام من بداية الدوري!
• وعقدت ورشة عمل معلنة!
• الأندية لم تبلغ في الجولة الأولى!
• وفي الجولة الثانية وفي 28 أغسطس أرسلت الرابطة خطابات للأندية!
• تطلب منهم إلزام مدرب الفريق ومدير الفريق تعبئة البيانات وتسليمها لمراقب المباراة قبل 90 دقيقة من بدء المباراة.
• تم إيكال مهام جديدة للمراقب.
• عين سلمان النمشان مديرا للجنة!
• النمشان الذي قال في آخر دورة خليج (غسلت يدي من هذا الاتحاد السعودي)!
• لكنه (هون) وعاد!
• ولا أعلم هل (غسل) يديه فعلا أم لا!
• عين سلمان القريني (مستشارا) للجنة!
• وهنا لا تعليق!
• بدأت الجولة الثانية وحدثت 3 مشاكل مختلفة!
• المراقب مع نائب رئيس التعاون!
• المراقب مع نائب رئيس القادسية!
• المراقب مع مراسل أكشن يا دوري!
• كلها في جولة واحدة!
• القادم أجمل بالتأكيد!
• السبب بسيط!
• القرار كان (مسلوقا)!
• تأخروا في إعلانه!
• تأخروا في تطبيقه!
• لم يضعوا تصورا (كاملا) لمهام المراقب!
• ولذلك بدأت (الفوضى)!
• فوضى الرابطة تبعتها فوضى الانضباط!
• الانضباط تسأل مدير ملعب الملعب!
• «هل بصق نائب الرئيس أمام المراقب»!
• فجاء النفي!
• ولا أعرف ما عقوبة البصق (أمام) المراقب أو خلفه أو عن يمينه أو عن شماله!
• إذا (نصف) الرواية سقطت!
• الانضباط لم تسأل عن الألفاظ!
• سألت عن البصق!
• فإذا فلت من واحدة لن يفلت من الثانية!
• نائب رئيس التعاون دخل بين شوطي المباراة!
• وبدون بطاقة!
• فما الذي تغير بعد المباراة!
• الخطورة قادمة!
• سألوا الفشار خطورة من!
• استلقى على ظهره ثم كح وعطس وشــــهق وقال (المراقبين)!
«المراقبين!»
عادل التويجري2 دقائق للقراءة

حجم الخط
