تفاقمت معاناة المواطن التهامي في الحديدة جراء انقطاع التيار الكهربائي للأسبوع الثاني على التوالي في ظل غياب تام للمشتقات النفطية وارتفاع الحرارة الذي يصل إلى 40 درجة مئوية خلال فترة الصيف.
وزاد انقطاع التيار المخاطر على مرضى المستشفيات الحكومية والخاصة على حد سواء وتدهور كثير من الخدمات الأساسية ناهيك عن توقف المصانع.
ويشكو مرضى المستشفيات الحكومية كالثورة والعلفي ومركز الغسيل الكلوي من تدهور صحتهم وعدم قدرة إدارات المستشفيات من تغطية نفقات المشتقات النفطية، مما ينذر بكارثة قد تلحق بهم في حال استمر انقطاع التيار الكهربائي.
ويتهم السكان الميليشيات ببيع مستحقات الكهرباء ومؤسسة المياه وقطاع النظافة وتوزيعها على الأطقم التابعة لها، فيما يحرم المواطن التهامي من أبسط حقوق المواطنة رغم شدة الحرارة.
وذكر شهود لـ»مكة» أنهم يشترون المواد البترولية من داخل المؤسسات الحكومية، مشيرين إلى أن المليشيات تبيعها في السوق السوداء لتغطية نفقات الحرب التي تفرضها على اليمنيين.
وسبق أن طالب مدير عام منطقة كهرباء الحديدة «سابقا» مجيب الشعيبي كل الجهات الدولية بوضع معالجات سريعة وفاعلة بتوفير المشتقات النفطية لمحطات الكهرباء أو توفير 3 بواخر لتوليد الطاقة بقدرة إنتاجية 200 ميجاواط لإنقاذ الوضع الإنساني في المناطق الساحلية التي يزداد فيها الاحتياج وتتفاقم فيها المعاناة.

«لا بد من توفير المشتقات النفطية لتوليد التيار الكهربائي لتفادي حدوث كارثة بحق مرضى الفشل الكلوي وقسم الطوارئ والخدمات الصحية، ولتفادي تدهور كثير من الخدمات الصحية كاللقاح جراء انقطاع التيار الكهربائي للأسبوع الثاني على التوالي».
مصدر طبي بمستشفى الثورة الحكومي