أكد الدكتور أشرف سالم على أن الشاعر لا يكتب للناقد بل للقارئ، فحق القارئ أقوى من حق الناقد، فيما انتقد الروائي عمرو العامري الشاعر منصور سندي على التزامه بالعمودية والاهتمام بالمناسبة.
جاء ذلك في أمسية ترادف فيها النقد مع الأصوات الشعرية الشابة أقامها منتدى عبقر بأدبي جدة أمس الأول، ممتدحا شاعرية منصور سندي وأحمد الشهري إذ كان ينقص الأخير - في نظره - طريقة إلقائه الحماسية للنص.
وراوحت الأمسية التي جمعت أيضا كلا من فاطمة الغامدي وحنان ناضرين وفاطمة آل عبدالله، وأدارتها الشاعرة بدور سعيد، بين النصوص العمودية والتفعيلة، وكان بعضها أقرب للخواطر منها إلى الشعر.
من جانبه تساءل الشاعر جابر الدبيش في ورقته النقدية عن كيفية التجديد في القصيدة العمودية إذا ما سلمنا ببناء القصيدة المتعارف عليه منذ الشعر الجاهلي، مشيرا إلى أن التجديد لا يرتهن للشكل المؤطر ببحور الشعر، إنما إلى المضمون والأفكار والرؤى الشعرية الجديدة.
وانتقد الروائي عمرو العامري سندي بقوله «خذلني سندي الذي جاء متطهرا عموديا، مناسباتيا كأنه يقول هذا ما يحتاجه السوق، فطريقة الإلقاء البحترية التي انتهجها لم ترق لي مع أني أحبه شعرا وإنسانا».