دعا خطاب موجه لمعتمدية مديرية المعارف بجدة بتاريخ 3 ربيع الثاني 1373هـ المعلمين إلى محاكاة طريقة رسم الحروف وإملائها في تدريس مادة «الهجاء»، والتي تسمى اليوم بالقراءة، والبعد عن التلقين واعتماد الفهم في كيفية رسم هذه الحروف بهدف ترسيخ المعلومة التي اكتسبها الطالب.
وجاءت التوجيهات بناء على ملاحظات مكتب التفتيش، فالمكتب ظل مستخدما لسنوات طويلة جدا، وفيه يعتنى بالتوجيهات الفنية المنهجية، وطريقة تدريس المواد مع تحديد أهدافها، وطرق تنفيذها،كما يركز على المعلم باعتباره المصدر الوحيد للمعلومة، ولكنه تغير مساره بعد ذلك.
ويلاحظ استخدام مصطلح «تعليم رسم الخطوط» وليس رسم الحروف.
فمادة الهجاء ظلت تربط بين طريقة رسم الحرف وقراءته، ونرى في المناهج الهجائية القديمة تحبير الحروف الجديدة المستهدفة بألوان مميزة، وأظنها كانت طريقة فعالة في تثبيت رسم الحرف في ذهن الطالب.
ولكن ملاحظات مكتب التفتيش تكشف أن هناك إشكالية مع الطلاب في طريقة تدريسها، وهنا محاولة لتوجيه المعلم وتطوير مهارته.