محروس يوثق تراث نجران برتقالة الصحراء
ما بين روعة الخناجر، ومخط القلادة على جيد الفتيات، والحجر والطين والأخشاب في بيوت الـ»درب»، تولد أشعة عدسة المصور المحترف منصور محروس، الذي يعكف على توثيق التراث النجراني بكامل هيبته وصموده، حيث تسحره الأشكال الهندسية للبيوت، إلى جانب إطلالة رجالها القدامى الذين حافظوا على تراث قلعة الصمود
ما بين روعة الخناجر، ومخط القلادة على جيد الفتيات، والحجر والطين والأخشاب في بيوت الـ»درب»، تولد أشعة عدسة المصور المحترف منصور محروس، الذي يعكف على توثيق التراث النجراني بكامل هيبته وصموده، حيث تسحره الأشكال الهندسية للبيوت، إلى جانب إطلالة رجالها القدامى الذين حافظوا على تراث قلعة الصمود
الأربعاء - 09 سبتمبر 2015
Wed - 09 Sep 2015
ما بين روعة الخناجر، ومخط القلادة على جيد الفتيات، والحجر والطين والأخشاب في بيوت الـ»درب»، تولد أشعة عدسة المصور المحترف منصور محروس، الذي يعكف على توثيق التراث النجراني بكامل هيبته وصموده، حيث تسحره الأشكال الهندسية للبيوت، إلى جانب إطلالة رجالها القدامى الذين حافظوا على تراث قلعة الصمود.
المصور محروس أوضح لـ»مكة» أن ثمة إضاءة تأخذه بسحرها في ثيمات المنطقة الجميلة، بدءا من الحجر إلى البشر والطبيعة الخلابة، فتصاميم البيوت القديمة تدل على ما كان يتمتع به النجرانيون القدامى من حس فني رائع تجلى في هذه التحف العمرانية، ورغم التطور المعماري الحديث ظلت شامخة بعظمتها، كما هو الحال في قصر العان في قمة الجبل، وقصر سعدان، وقلعة رعوم، وقصر آل سدران الأثري، ويضيف محروس: بين هذه المباني أراني أحمل عدستي عصرا، ولا تكاد تشبع نهمها إلا قبل الغروب، فكثير من الفن هناك يسحرني ويقتلني.
ومع أهل نجران تظل عدسة محروس ظمآنة إلى الثوب «المكمم» وتطريزاته التي تحيط الصدر والخصر، مع «القطابة الصوفية» المزينة بحلقات الفضة، إنها لوحة فنية صاغتها أنامل الجدات الحنونات، وتظل زينة الحلي حول أعناقهن بقلائد «اللبة واللازم والصمط»، تفتح شهية العدسة المتعطشة.
محروس الذي حصد جوائز عدة لها قيمتها الفنية ومنها المركز الأول في مسابقة رعاية الشباب لمعرض الفنون التشكيلية والبصرية بنجران، وفوزه بالمركز الثالث في مسابقة نجران بعيون أبنائها الفوتوجرافيين، وغيرهما، يعيش مهووسا بفتنة الطبيعة، وخيوط الشروق الذهبية، وخمرية الأصيل، وينوي قريبا تنظيم معرض فوتوجرافي خاص مع زملاء آخرين له يهتم بتراث منطقة نجران، فوجد نفسه يطارد اللحظات الجميلة التي تنثرها الفصول الأربعة على الجبال وربيعها، فتدفق مياه السد بزرقتها الفاتنة لا يشبهها شيء، وألوان حمضياتها شلالات من الألوان الساحرة، إنها نجران «برتقالة الصحراء».