أكد الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز المكلف الدكتور فهد السماري على أن جميع المراكز التي أعلنت عنها الدارة سترى النور، مشيرا إلى أن تأجيلها أتى بسبب مراجعة الدارة عملها استراتيجيا، وأضاف أن التوجه الآن بعد الانتهاء من «معرض مخطوطات المدينة المنورة» في المدينة، هو نقل فكرته إلى مكة والأحساء وأبها، لتحريك التراث الوطني فيما يتعلق بالمخطوطات.
1 - أين وصل مشروع مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية والذي دشنه خادم الحرمين الشريفين أخيرا؟
شكلت لجنة للمجمع بتوجيه من أمير منطقة المدينة المنورة فيصل بن سلمان، وانتهت من فترة بسيطة من وضع النظام الأساسي وتم رفعه، ولدينا اجتماع قادم في هيئة الخبراء وإذا انتهى وضع النظام سوف ينطلق المجمع.
2 - هل يتوقع أن ينتقل معرض المدينة المنورة للمخطوطات إلى مناطق أخرى؟
المعرض هذا خاص بمخطوطات المدينة المنورة، والهدف التوجه إلى مكة المكرمة والأحساء وأبها ومختلف مناطق المملكة لتحريك التراث الوطني فيما يتعلق بالمخطوطات، وما يتعلق بالإرث الفكري، وبعد ذلك تستطيع أن تجمع التراث وأن تنتقل به إلى أي مكان في العالم، نحن نعمل اليوم على الداخل بإيجاد وعي وحركة داخلية لاهتمام بتراث الوطن المخطوط والوثائقي والعلمي والفكري.
3 - ما هو جديد الدارة على مستوى المشاريع العلمية؟
الدارة تقوم على أعمال علمية كبيرة، ونحن باللمسات الأخيرة لأطلس السيرة النبوية وخلال الأشهر المقبلة ننتهي من الخرائط الأساسية والمعلومات التاريخية، ثم ننتقل لمرحلة النشر والطباعة والموقع الالكتروني.
وكذلك موسوعة الحج فهناك بوابة الكترونية يعمل عليها كمعلومات عن تاريخ الحج، ستكون إضافة جديدة للبحث العلمي والمصادر التاريخية وتراث العالم الإسلامي بشكل شامل، والدارة تعمل على تطوير أعمالها بشكل مستمر ومتواصل.
4 - ماذا عن المراكز البحثية التي أعلنت عنها الدارة، ولماذا لم ترى النور حتى الآن؟
سترى النور وقد تأجلت بعض المراكز، نظرا لأن الدارة الآن تراجع عملها استراتيجيا، وهناك رؤية استراتيجية جديدة لعملها، ولا بد من أن يكون هناك توجه واضح، وسيتم النظر في موضوع تطوير المراكز.
وهناك رؤية قدمتها الدارة لهذه الاستراتيجية وستشهد تطور في المضمون، لأن المركز ليس حيزا مكانيا وإنما ينبغي أن يكون حافزا للعمل العلمي، وحافزا على خدمة المعلومات في المنطقة التي يكون فيها المركز، إضافة إلى وجود نوع من التشويق بالنسبة للطلاب والناشئة، وهذا ما أخر افتتاحها، لأننا نريد أن يكون وضع المراكز أفضل بكثير مما تصورناه سابقا.
5 - على مستوى إتاحة المعلومة للباحثين والمهتمين..أين وصلت جهود الدارة؟
للجواب على هذا السؤال لو ذهبت للدارة اليوم ستجد خلية نحل من الشباب السعودي، يرقمون المعلومات التاريخية، سواء وثائق أو صور أو مخطوطات أو مؤلفات، ورسائل أو صحافة وهو الأساس المهم لموضوع الإتاحة، ولا بد من توفر المعلومة على وسائط حديثة، وممكن نقلها على شبكة الانترنت ووسائل الإعلام المختلفة، وندعوك لزيارة الدارة وسترى بنفسك هذا العمل بدون أي مبالغة.

