نفى جيش الإسلام السوري المعارض تسلمه مدينة الرقة من قبل السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.
وقال الجيش في بيان أمس: ننفي هذه المزاعم، ونؤكد أننا لم نتلق أي عرض من أي جهة حول انتقالنا إلى مدينة الرقة لتكون منطقة استقرارنا وتموضعنا الجديد، وإننا ليس لنا أي ارتباط بأي دولة تعمل على ترتيبات جديدة تخص الشمال السوري.
وأضاف البيان «إننا موجودون في مناطق درع الفرات، ونعمل ضمن السياسة العامة المتبعة فيها مع حرصنا على مصالح ثورتنا وشعبنا، ونرفض مبدأ المحاصصة الذي قامت عليه هذه الفرية، ونؤكد أن سوريا لكل أبنائها، وأن تقسيمها مناطقيا أمر مرفوض في أدبياتنا، مع إيماننا بضرورة الحفاظ على حسن الجوار مع الجمهورية التركية التي قدمت الكثير لأبناء شعبنا في ثورته على نظام الأسد الإجرامي».
وأكد أن ما تم تداوله فصل جديد من فصول الحرب الإعلامية والاستخباراتية التي تستهدف جيش الإسلام في حاضنته ومحيطه.
وغادر جيش الإسلام وقادته معقلهم في منطقة دوما شرق العاصمة دمشق مطلع الشهر الحالي بعد التوصل لاتفاق مع القوات الروسية.
هذا وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس أن الشرطة العسكرية الروسية بالتعاون مع الشرطة السورية ستبدآن في تسيير دوريات مشتركة في قرى وبلدات القلمون الشرقي.
ونقل موقع روسيا اليوم عن متحدث باسم مركز المصالحة الروسي في سوريا، أن الدوريات المشتركة لضمان سلامة السكان وتوفير الأمن في المدارس والمستشفيات والمؤسسات الحكومية.
وأعلن الجيش السوري أمس الأول القلمون الشرقي منطقة خالية من الإرهاب، بعد سيطرته على بلدات الرحيبة وجيرود والضمير، التي كانت تخضع لسيطرة تسع جماعات مسلحة منها «جيش الإسلام».
وأفاد التلفزيون السوري بإخراج 124 حافلة تقل المئات من الإرهابيين وعائلاتهم من منطقة القلمون الشرقي إلى شمال سوريا خلال الأيام الأربعة الماضية، تنفيذا للاتفاق الذي أعلن عن التوصل إليه الجمعة الماضي.
من جهة أخرى، قصفت قوات النظام السوري مناطق عدة في قرية تل الصخر، تزامن ذلك مع قصف الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام مناطق في محيط القرية، كما طال القصف مناطق في الأراضي المحيطة ببلدة كفرزيتا.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أن الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام السوري استهدفت مناطق عدة في بلدة اللطامنة ومحيطها، رافقه قصف مدفعي على بلدة حربنفسه، في القطاع الجنوبي من ريف حماة.
جيش الإسلام ينفي تسلمه الرقة من الرياض وواشنطن
الوكالات - موسكو، دمشق2 دقائق للقراءة

حجم الخط
